Saturday, December 29, 2007

تنتون وتنتن


إتلم تنتون على تنتن واحد نتن والتانى أنتن

هذا المثل كان أول ما ورد على بالي عندما قرأت "
أعرب رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية فى الضفة الغربية، سلام فياض عن أسفه لمقتل الجنديين الإسرائيليين بالأمس فى عملية نفذها فلسطينيون" الخبر ، وكان ذلك قبل أن نفيق من صدمة مطالبة مصر الحجاج الفلسطينين بتسليم أنفسهم لسلطة الإحتلال الإسرائيلى أو العَيش فى الباخرة التى أتت بهم فى عرض البحر الخبر

تقريباً مع كل خبر نقرأه فى أى مجال يظهر لنا تنتون جديد
وكأن هناك سباق على أشٌده بين التناتن للفوز بلقب.. أنتن

كان نفسى أقول إن السنين خارج حلقة السباق لكن الواقع يكذبنى والعوائق بحلقة السباق يتم إضعافها بوعى وبدون وعى


Sunday, December 23, 2007

متى ترحل

كلمتين لكل عنكبوت
متى ترحل غير مأسوف عليك بمن أتيت
ظلامـك يحجب كل ضـوء
يقـطع كل وصــل
يقتل كل حلم

متى تزول الغيامة من سمائنا
متى تروى المياه الظمأ
متى يعود الضوء
ويأتى الدفئ

متى يكـون اليـوم غـير اليـوم
والأمس ليس إلا أمس
راحـل لا محالة
وسنرى غد

لاتخشى رحيلك لن يغيبك رحيل
فى أول صف كما إعتدت
فى أنات ولعنات الغد
حاضر أنت

Sunday, December 16, 2007

أيام وأماكن لها طعم مختلف



كنت هناك أكثر من مرة

مكان له ذكريات فى نفس كل من زاره خاصة من أتاحت له الظروف زيارته فى أوقات مختلفة عاش فيها زحام الحج ورمضان وسهولة الحركة وإنسيابها فى الأوقات العادية وحس بالمكان فى ساعات النهار والليل وطاف وصلى بأكثر من بقعة بصحن الحرم وأدواره وسمع "وأوأة" الأطفال الصغار تشق السكون أثناء صلاة الفجر

فى أول زيارة لي لمكة توقعت أن أرى الحرم من على بعد لكن تضاريس مكة والمبانى المحيطة بالحرم حجبت الرؤية إلى أن وصلت للحرم. زحام مبانى فى الخارج وبشر فى الداخل يقرب عددهم من نصف مليون إنسان من شتى بقاع الأرض و مختلف الأعمار. منهم العجوز و المريض الذى يحمله البعض على كرسى لأداء الطواف والعفي الذى يطيح بك بدون قصد إن لمسته أثناء تحركه

رغم ما يسببه الزحام من إرهاق إلا أن المعاناة الحقيقية تأتى من تدافع الناس. أذكر أنى حاولت أثناء الحج أن أؤدى الطواف بالصحن لكنى لم أتمكن من شدة الزحام وأديت الشوط الأول بالدور الأرضى خارج الصحن وكان مرهق وطويل فصعدت للدور الثانى وكان شديد الزحام أيضاً لكنى تمكنت من أداء الشوط الثانى به ومررت بسلام من عنق الزجاجة "بمعنى أدق المعصرة" المجاور لأحد الأعمدة بذلك الدور وأكملت بقية الأشواط بالدور الأخير الذى لي معه أكثر من موقف فى رمضان.. من مقابلة صديق عزيز جاء من مصر لأداء العمرة وبدون ترتيب أو حتى معرفة بقدومه أكتشف بعد إنتهاء التراويح أنه كان يصلى أمامى بثلاثة صفوف ولتزداد المصادفة غرابة كانت آخر آية قرأها الشيخ آية كان لنا حولها دردشات كثيرة وهى "لكيلا لا تأسوا على مافاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم والله لايحب كل مختال فخور" سورة الحديد. والدور الثالث أيضاً صليت فيه التهجد لأول مرة.. دخلنا الصلاة وكانت قراءة السديس بطيئة على غير المعتاد (تصورت أنه مرهق) وكان الركوع طويل جداً لدرجة أنى تصورت أن السديس نسينا.. كنت فعلاً مش عارف أعمل إيه لكن الحمد لله تذكرنا الشيخ بعد فترة وحدث نفس الموقف فى السجود ففهمت بعدها أن هذه هى الصورة التى تؤدى بها صلاة التهجد.. وربنا أعاننا على أدائها بدون إحساس الإرهاق الأول

الطاقة التى تحل بالعجائز والمرضى ومن لا يطيق الزحام ومن إعتاد على أسلوب حياة غير متوفر أثناء أداء الحج وغيره كثير جعلنى على قناعة بأن الإنسان إذا رغب وأحب وعزم على القيام بعمل ما يستطيع التغلب على مشاكل حقيقية كثيرة


كل عيد وأنتم جميعاً بخير وتقبل الله من كل حجاج بيته الحرام حجهم ودعائهم وردهم سالمين


Sunday, December 2, 2007

طيارتنا وطيارتهم


عنوان البوست من أغنية وطنية لحليم إسمها الذى ثبت خطأه مع الأيام.. ذكريات

قضية المدرسة البريطانية بالسودان حٌكم فيها على المدرسة بـ 15 يوم حبس والترحيل من البلد. عن نفسى كنت أفضل تناول هذه الحادثة داخل سور المدرسة بلفت نظر المدرسة لسؤ تقديرها , وذلك بفرض جهلها الذى لا أعتقده بحكم طبيعة مهنتها وسنها وعملها فى دولة يقال عنها إسلامية.. لكن الخطأ وارد. المهم أن الأمر أخذ المنحى الذى أخذه لأسباب قد تكون سياسية أو داخلية أو سؤ إدارة.. الله أعلم

المٌدرسة وهيئة الدفاع عنها قررا القبول بالحكم وعدم إستئنافه وكان المفروض أن يضع ذلك نهاية للقصة خاصة أن المٌدرسة مٌتحفظ عليها فى مكان آمن بعد المظاهرات التى خرجت رافضة للحكم

لكن الأمر لم ينتهى عند ذلك الحد ، فهناك محاولات لإخلاء سبيلها رغم أن الفترة المتبقية لها بالحبس 6 أيام فقط. يتلخص الظاهر لنا من هذه المحاولات فى ضغط إعلامى وزيارة 2 مسلمين من أعضاء مجلس اللوردات البريطانى للسودان قابلوا فيها وزير الخارجية ومتوقع مقابلتهم للرئيس وقد قاموا بمقابلة المدرسة وإطمئنوا على أنها بحالة جيدة وتٌعامل جيداً

هذه المحاولة التى تعبر بذكاء عن رفض صدور حكم من محكمة سودانية ضد إمرأة بريطانية تعمل بالسودان تٌظهر مدى هواننا فى عيون الغير ولا تختلف فى ذلك عما سبقها من الخروج الكريم من الحجز فى تشاد لبعض المتهمين المتلبسين بخطف أطفال من تشاد ودارفور خروج الشعر من العجين وتعهد الرئيس الفرنسى أثناء زيارته لأمريكا بعمل كل شىء لإخراج بقية المتهمين وعدم السماح بمحاكمتهم فى تشاد. وفى نفس القضية أيضاً تم إستقبال المتهمين المفرج عنهم من قبل مسؤلين حكوميين بالمطار لحظة عودتهم لبلادهم

القضية بهذا الشكل تبدو أنها
حول عدم القبول بالندية فى التعامل على أى مستوى وليست حول العدل أو المنطق فى محاكمة المدرسة

تحديث1: وجهة نظر جديرة بالقراءة
تحديث2: البشير يقرر العفو عن المدرسة


Monday, November 26, 2007

قبح المَنظر والمَخبر


كان فى تصورى أن أمن الفتوى الذى كتبت عنه بيلا هو أكثر الصور فجاجة للهوس الأمنى والتحويط على ما يمكن أن يجول بخاطر البعض من أفكار قد تمس النظام من قريب أو بعيد وٌتحمِّله ولو فى الخيال مسؤلية البلاوى التى تنوعت وأخذت كل شكل ولون. لكن جراب الحاوى لايخلو من العجائب ، وحاوينا علاوة على عجائبه عنده بعد نظر حقيقى يحسد عليه فهو لايعمل لنفسه فقط.. ياعالِم الحواة خيالهم ممكن يوصل فين

خبر سخيف عن التصميم المعمارى للمبنى الجديد لنقابة المحامين قرأته بذلك الموقع اللعين "المصريون" يقول أن التصميم روعى فيه أن يكون بدون سلم أمامى مثل السلم الأمامى لنقابة الصحفين والذى يسبب صداع أمنى بسبب ما يشهده من تظاهرات وإحتجاجات شبه يومية لايستطيع الأمن منعها ويخشى من خروجها للشارع فيحيط بالمبنى لتتحول المنطقة لثكنة عسكرية. كما جاء التصميم الجديد دون حديقة مماثلة للحديقة الحالية التي تستضيف المئات من المحامين بساحتها يوميًا. حتى السلالم والحديقة لايتحملهما أمن النظام!! أذكر مقالات كانت تنشرها الأهرام لنعمات أحمد فؤاد تحدثت فيها عن الفن المعمارى القديم ومدى إرتباطه بالبيئة المحلية فكانت تصميمات المبانى تراعى حرارة الجو وثقافة المجتمع المحافظة فكانت تخرج المبانى جميلة وعملية ومريحة لأهلها. اليوم وبعد كل هذه السنوات أول ما يٌراعى فى تصميم المبانى هو منع التجمعات والتظاهرات

حتى الفكر بمختلف مرجعيات أصحابه تم الحجر عليه منذ زمن بعيد بدوافع أمنية فتم سجن وطرد مفكرين كان من الطبيعى أن يكون لهم دور فى بناء وتطوير البلد

طبيعى جداً إننا نكون بالصورة الحالية.. ولا إيه!؟

Thursday, November 15, 2007

هلوسة من مستقبل بعيد


ياترى العجز الحالى عن وقف السرقات والتهليب الحاصل يعنى أن ما تم نهبه أصبح حق أصيل للناهب وأبناءه وأحفاده وأحفاد أحفاده ....؟ وهل يصح المطالبة بالحقوق المنهوبة وإستردادها ولو بعد عشرات السنين؟ وكيف يتم ذلك بصورة عادلة؟ يعنى مثلاً قطعة أرض ملك للدولة تم بيعها بالتحايل بأقل من 1/100 من ثمنها وأقام عليها المشترى مشروع ما.. لو فرضنا أن ظروف الحكم تغيرت بعد عشرات السنين وأصبح للقانون معنى وسطوة ، هل يحق للدولة إسترداد حقها ، والذى هو حقى وحقك ، فى قطعة الأرض تلك؟ مع العلم أنه فى الغالب لن يكون أحد ممن عاصروا الحادثة حين وقوعها على قيد الحياة

الهلوسة اللي تحت دى نتيجة عجز أمام وضع قائم مع عدم التسليم به

يحكى أنه فى قديم العصر والزمان كان يحكم مصر رجل إسمه مان كل همه رد الحقوق للسكان اللي هم أحفاد سكان عاشوا فى عصور كلها هوان أرضهم وثروة بلدهم إتباعت فيها لكل من هب ودب من كل مكان

قام مان وبص فى أرشيف قديم على جَمعه قام مجموعة واعية من السكان القدام وتوارثته الأجيال

بص فى الأرشيف وقال فلوس فلان وفلان وفلان أساسها الرشاوى اللي خدها أجدادهم لبيع أراضى وشركات ومصانع وبنوك كانت فى يوم ملك للشعب الغلبان. ده واضح هنا وهنا وهناك كمان ، وعليه قررنا تأميم اللي جه من اللي كان والحالة دى التأميم فيها حلال

بص تانى وشاف كمان العز فيه أحفاد فلان اللي إسمه على ورقة كان يعمل من المقاريض أفيال وقطط ثمان.. قال دول كمان مالهومش حق فى اللي كان

وفصفحة تانية شاف قرار بيسهل إحتكار الحبايب والقاريب والصحاب لكل مصدر خير ووقف حال العباد لصالح عصابة من الحيتان.. قال لا عاش ولا كان اللي يسكت على ظلم كان ولو زمان

جه البنك اللي دولى كان وقال مش ممكن كده! فيه قانون وبلدك وافقت على كلام يلزمها بحاجات يا مان.. قاللهم مين اللي قال!؟ حكومات بلادكم قالت إننا كنا بعيد عن مقاييس الأمان فى إنتخاب كل حكامنا الهمام.. عشان كده كل الكلام اللي وافق عليه اللي كان مايلزمناش بشىء لأنه بإعترافكم خان السكان

فكرة البنك اللي دولى كان عجبت مان وقال نبص فى الأرشيف كمان. شاف قروض كتير وراها قصص وحاجات جنان قال.. برضه ده كلام! حكام مش تمام بإعتراف الداين قبل المدان.. يروحوا يستردوا دينهم من رجالتهم بتوع زمان

هلوسة لو تصبح حقيقة بوعى مش تلطيش عيال..... ماكنش حد غِلب


Sunday, October 28, 2007

وجه آخر

hands opening blinds on window

هناك لقطات تمر بنا ولا ننساها بأى حال رغم أنها قد لا تكون معبرة بأقصى درجة عن الحدث لكن فيها ما يكفى للفت الإنتباه وترك إنطباع ما فى النفس يختلف بإختلاف المتلقى وقد تنميه لقطات أخرى مستقبلية أو تضعفه

قرأت مقال عنوانه "جريمة وحشية" يتحدث عن إكتشاف منظمة فرنسية تسلل بعض أفرادها عن طريق تشاد إلى دارفور بهدف إختطاف أطفال. بعد أسابيع من مراقبتهم للأطفال قاموا بإختطاف 103 طفل ووضعوهم فى أماكن إيواء خاصة لحين نقلهم للخارج عن طريق شركة طيران إسبانية (عدد الأطفال حكمه سعة الطائرة). بعد إنكشاف الأمر قامت حكومة تشاد بالقبض على المشاركين فى العملية

هذه اللقطة الحديثة لا تختلف فى غير لون بشرة الأطفال المخطوفين وطريقة الخطف عن لقطة أخرى قديمة شاهدتها بالتلفزيون أثناء حرب البوسنة. المشهد القديم كان عبارة عن باصات كبيرة يتم تعبئتها بأطفال بوسنيون تحت علم الأمم المتحدة.. نفس العلم الذى تمت تحته المذابح هناك

طبعاً مصير الأطفال المخطوفين هو البيع إما للتبنى أو للإستخدام كقطع غيار أو للعمل بالدعارة

المقال فيه تفاصيل خاصة برد فعل الحكومتان الفرنسية والإسبانية يستحق التأمّل حيث إستنكرت فرنسا الواقعة ووصفتها بوصف رقيق كعملية "غير قانونية". أما إسبانيا فطمأنت العالم على أن الإسبان المقبوض عليهم يتمتعون بصحة جيدة ويعاملون معاملة جيدة ولم تشر للواقعة

ولقطة أخرى محلية حدثت منذ 3 سنوات تقريباً عندما ضربت أوروبا موجة حارة مات فيها مايزيد على 3000 فرنسى مسن فى خلال يومين لأنهم لم يجدوا من يرعاهم أثناء تلك الموجة والسبب فى ذلك كما نشر وقتها هو أن أبنائهم كانوا يقضون الصيف خارج المدينة

من فترة لأخرى يحدث شىء ما يُظهر نفاق مدعي التحضر وإعلاء القيم الإنسانية لكن قوة الإنكسار الحاصل لكثير من الأنفس عندنا لايعين على الرؤية.. فالإنبهار بالآخر وبكل ما يأتى منه وتبرير جرائمه وإلتماس العذر له لايتوقف

إيضاح: هناك عناصر خيّرة فى كل مجتمع لا ينكر وجودها غير عين جاحدة لكن لايصح وصف مجتمع ما بأنه راقٍ والإنبهار به بناءً على ما حققه من تفوق مادى وإلتزامه السلوكيات التى تحفظ له ذلك التفوق بغض النظر عما بها من شرٍ وأذى وظلمٍ للغَير

مقال آخر له علاقة بالموضوع


Thursday, October 11, 2007

صندوق العيد


دائماً يبعث على الفرحة


إفتح صندوق العيد وخد منه اللي تحبه.. زمان كان يفرحنا لمّا نفتحه وناخد منه
دلوقتى يفرحنا لمّا نفتحه ونحط فيه.. إفتح صندوق العيد وحط فيه اللي يناسبك

صندوق العيد دائماً مختلف عن كل الصناديق. فيه مكان لكل شىء وأى شىء من كلمة مكتوبة أو مسموعة لفلوس.. المهم مايبقاش فاضى علشان يقدر يسبب سعادة لأى حد
قريب أو بعيد.. صديق أوغريب..غنى أو فقير.. صغير أو كبير.. حر أو مأسور أو مظلوم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أغنوهم عن السؤال فى هذا اليوم

اللهم أدخل البهجة على كل عبد من عبادك فى هذه الأيام وردّنا إليك رداً جميلاً

كل عام وأنتم بخير


Sunday, September 23, 2007

73


تحصينات خط بارليف على ضفة القناة

إحنا شعب غريب فعلاً ويحتار في أمرنا الصديق قبل العدو.. حتى إحنا محتارين فى أمرنا

ندير قناة السويس بنجاح فور تحريرها ونفشل فى إدارة شركة أو مصنع بغض النظر عن سهولة أو صعوبة نشاطه.. نخرج من نكسة/هزيمة قاسية لنقول "ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة" ونخطط فى ظروف غير عادية وبإمكانيات محددودة وبدائية جداً لمحاربة عدو مدعوم بأحدث تكنولوجيا ونهزمه

كثيراً ما أقرأ أخبار مترجمة عن صحف إسرائيلية تعبّر بوضوح عن مدى تخوّف إسرائيل من مصر وإعتبارها مصدر الخطر الأكبر عليها. أول شىء يبدر لذهنى بعد قراءة مثل هذه الأخبار هو "على إيه!!". يعنى البلد تعانى من مشاكل كبيرة فى كل مجال.. مادى ومعنوى ، فكيف تخاف إسرائيل من دولة على هذا الحال؟

هل هو هاجس عندهم بسبب حرب 10 رمضان/ 6 أكتوبر وما تجرعوه من هزيمة مرة تم معها تدمير سمعة جيشهم التى بنوها على جثة حرب 67 كجيش لايقهر؟

أعتقد أن هذا هو السبب الوحيد

فقد تم خداعهم قبل الحرب بصورة عجيبة ومثيرة فى التفاصيل المحدودة التى تم نشرها وأعتقد أن هناك الكثير الذى لم يتم نشره بعد
وأيضاً ما نعرفه عن الحرب هو أن كل شىء تعلق بها تم إعداده بدقة متناهية غير معهودة بنا وتم الإستعانة فى كل مجال بالعناصر المناسبة له وذلك أيضاً أمر غريب علينا
وكان لرجال الدين بغض النظر عن إنتمائتهم السياسية دور فعال تمثل فى زيارات ميدانية للجبهة ولقاءات عديدة مع أفراد الجيش فى خروج غير عادى عن المألوف
والعرب جمعوا صفوفهم
ووحدوا كلمتهم لأول مرة

يعنى الدولة وضعت نصب أعينها هدف محدد وعملت المطلوب منها فى حدود المتاح وبأكمل صورة ممكنة لتحقيق الهدف

الشاذلي يقول في كتابه "حرب أكتوبر": في أول 24 ساعة قتال لم يصدر من القيادة العامة أي أمر لأي وحدة فرعية.. قواتنا كانت تؤدي مهامها بمنتهى الكفاءة والسهولة واليسر كأنها تؤدي طابور تدريب تكتيكي

يبقى إحنا ييجى مننا وممكن نعدل أحوالنا المعوجة لو توفرت للبلد قيادة عدلة مؤمنة بمقدرتنا على الإبداع

ويكفى الفكرة البسيطة التى إبتكرها شاب مهندس بالجيش لتدمير خط بارليف بمضخات مياه. وإن كان الأمر يبدو بسيطاً إلا أن تنفيذه كان عمل بطولى بالمعنى الحقيقى للكلمة وفى معظمه كان عبارة عن مهمة إنتحارية بداية من سد فوهات مواسير النابلم المدفونة تحت مياه القناة إلى إنشاء الكبارى عليها


ربنا يستر والكابوس ينزاح قبل ما يقضى على البقية الباقية فينا

من ضمن غرائبنا أيضاً أنه فى وقت ما تم الترويج لإشاعة مفادها أن حرب 73 تمت بموافقة أمريكية من أجل إتاحة فرصة لإنهاء الصراع بين إسرائيل ومصر !! وكأن هناك بيننا من يصر على ضعفنا وعجزنا ويريد أن يثبت ذلك بشتى الطرق


Sunday, September 16, 2007

هَذِه و تِلْك


الصيام عبادة وهناك عباداتٌ أخرى تتمثل فى سلوكياتنا

لماذا يحتل الصيام من ناحية ممارسته مكانة أعلى وأهم فى نفوسنا من العبادات الأخرى!؟

فنحن لانتخيل أنفسنا غير مؤديين لتلك العبادة فى وقتها

ولكننا لانتورع عن الخوض فى سيرة الآخرين والإساءة للغير بالقول أو الفعل
وخيانة الكلمة والعهد
وأذية الناس.. جار كان أو صديق أو قريب
ولانحافظ على صلة الرحم ولانبر الوالدين
ولانخلص فى العمل
ولانعطى لمن يكمل عمله أجره كاملاً إن إستطعنا
ونقدم الرشوة ونغش
ونظلم ولاننصر المظلوم
ولانعين ذى الحاجة يتيماً كان أو مسكيناً
ولا نرحم كبيرنا ولا نعطف على صغيرنا وضعيفنا
وفينا كبر وغرور وعناد والحقوق بيننا ضائعة

كثيراً ما تخيلتنا وقد تسوات فى عقولنا وقلوبنا قيمة ممارسة العبادات على إختلافها بقيمة ممارسة عبادة الصوم لدينا ، فأصبحت عندنا كبيرةً لانطيق إقترافها أن نغتاب أو ننم أو نسرق أو نرشو أو نرتشى أو نحقد أو نمد أعيننا لما أنعم الله به على غيرنا أو... أو

إن صوم شخص ما من عدمه لن يضر أو ينفع أحد غيره.. فالصوم بين العبد وربه فقط ، والله غفار كريم ورحمته سبقت غضبه

أما تقصيرنا فى العبادات الأخرى فهو فى أغلب الأحيان يُعلّق للغير حقوقاً فى رقابنا لا خلاص منها إلا بردّها لأصحابها. قد تواتينا الظروف لردها وقد لاتواتينا وقد نهتم بردها وقد لانهتم.. لكنها حقوق حتماً عائدة لأصحابها إما بتراضٍ بين الناس وتسامُح أو قصاصاً

هل لنا أن نسامح ونتغاضى عن حقوقنا لدى من أساء إلينا وظلمنا جهلاً أو عمداً رحمة بهم وطمعاً فى أن يجعل الله قلوب من أسأنا إليهم لينة ورحيمة بنا؟



Sunday, September 9, 2007

DeadLock


و بلغتنا الدارجة سيب وأنا أسيب وفى مقولة أخرى.. حارة سد

حالة تجنٌٌب الوصول إليها أرحم من مواجهتها التى لا مفر من أن تنتهى بتضحية ما. لكننا كثيراً ما نترك أنفسنا للإقتراب من حالة التأزٌم هذه بوعى منا أو بدون وعى.. فأحياناً ما نتجاهل بشائر الحالة عند ظهورها وأحياناً أخرى لا يتحمل الأمر إتخاذ موقف

ومع أن علاقات البشر هى البيئة المثالية لحالات التأزٌم إلا أنها ليست الأخطر. فعادة فى تلك الأجواء وبحكم الشد والجذب بين الناس وتبدٌل الأحوال وغياب أشخاص من حياتنا وقدوم آخرين ، تصبح حالات التأزٌم مؤقتة ومٌحتملة لفترة من الزمن فيكون هناك مجال للتعايش معها. وأحياناً كثيرة يكون هذا التعايش هو الحل الأمثل رغم مرارته بعض الشىء

البيئة الأخطر فى تصورى هى عندما يكون طرفى العلاقة هما الشخص ونفسه.. تتراكم فى حياته المنغصات ، صغيرة أو كبيرة ، ولا يستطيع التعامل معها ، لا من خلال مقدرة على معالجة تلك المنغصات ولا من خلال الرضا بقضاء الله وقدره والتسليم له فتتقطع به السُبل واحدة تلو الأخرى ليصل فى النهاية ، إن لم يغير الطريق ، إلى حارة سد.. يعلم الله وحده إلى أين ينتهى بصاحبها المطاف


copied from www.businesstrainingworks.com

الحق أن أخذ البعض علاقاتهم بالغير وبأنفسهم بشىء من الخِفّة يمهد الطريق لقطع ما يجب أن يوصل


Friday, August 17, 2007

عربية كارو



سقطت الياء عمداً من كايرو

عربية كارو كلها خشب.. حتى عجلها خشب.. تم تقطيعه ببلطة وتجميعه ليكوّن فى النهاية كارو. ضربة البلطة سايبة علامة فى كل مكان لمسته ولون الكارو لون الخشب بعد فعل الزمن

كانت فى ميدان رمسيس.. مُحمّلة بكل شىء وبيجرها حمار
حمولتها كانت كبيرة على الحمار وماكانش قادر يقوم بيها تانى بعد ما وقفت فى إشارة مرور


العربجى كان زى الثور الهائج مش عارف يعمل إيه

الكل وراه متعطل والحمار مش قادر يجر الكارو.. ورطة
إبتدى يرمى الحمولة حتة حتة لعل وعسى
لكن مافيش فايدة.. الكارو كانت تقيلة كبيرة خشبها ضخم وحمولتها كبيرة

راجل مُسن واقف جنبى قال.. الحمار تعبان محتاج يرتاح
قال إنه عنده محل فى المنطقة وشاف الكارو دى معدية من كام سنة

سألته ليه الحمار المرة دى مزرجن؟
قال إن الحمار ده مختلف عن اللي شافه قبل كده بيجرها
ده بيجر على سطر ويسيب عشرة والحمولة بتقع بسببه على الأرض

قلت يعنى مش المفروض كارو كبيرة كده يجرها حمار
قال صح.. المفروض فرس يجرها
قلت بغل أحسن.. إلى أن يتم العثور على الياء التى سقطت
إستغرب.. لكن لما عرف ميزة البغل على الحمار والفرس رحّب
البغل أصله نتاج تزاوج فرس وحمار وبيجمع من الإثنين كل ميزة.. وزيادة
وإيه هى الزيادة!؟

البغل عقيم مابيخَلفش

إيضاح: المقصود بسقوط الياء عمداً هو فقدان الهوية والذى أدى إلى تغيٌر الملامح تماماً فأصبحت كايرو (مجازاً و المراد الكل) عربية كارو لا يصلح معها غير الجر. والرجل المسن أوضح أن حمير كثيرة توارثت جرها.. فالياء سقطت من زمن بعيد. أما البغل فهو حل مؤقت لقضية التوارث البيوليجى لجر الكارو لحين إسترداد الهوية


Friday, August 10, 2007

الوصول




الوصول المعني هنا لا علاقة له بوصول الدراويش وما يشمله من شقلباظات فى الهواء وخطوات على الماء

زى إنهاردة من 11 سنة وصلت لتورونتو بعد رحلة طويلة من القاهرة لأثينا لمنتريال لتورونتو

كانت أطول فترة قضيتها جالساً ولاتتخيل ما يعنيه ذلك إلا بعد أن تجربه شخصياً ، الخبرة لها ثمن برضه

وصلت تورونتو بدون أى ترتيب.. مافيش حد أعرفه ومافيش حجز فى فندق ، كنت متصور إنى هالاقى غرفة فى فندق بسهولة لكن إتضح أن ذلك كان خطأ كبير. ذهبت لمكتب المعلومات فى المطار ورغم إن الموظف هناك حاول يساعدنى فى الوصول لغرفة فاضية لكن لأنه كان يوم السبت عطلة نهاية الأسبوع وصيف ماكانش فى أمل فى الحصول على شىء. قلت ندور على المساجد هنا نشوف أحوالها إيه. الراجل ماعرفش يساعد وأنا ماعرفتش أوصل لشىء ، لغاية ما شافتنى السيدة اليونانية الأصل التى كانت جالسة بجوارى فى الطائرة

كانت ست أروبة.. راحت عدل على الجزء الخاص بالكنائس وأماكن العبادة فى دليل التليفونات ، وفعلاً وجدت رقم تليفون أحد المساجد هناك. إتصلت بهم وكان حظى كويس لأنه كان وقت صلاة العشاء وبالتالى كان هناك من يرد على التليفون. كتبت العنوان وشكرت السيدة على مساعدتها وأخذت تاكسى للمسجد

الجو كان جميل ساعتها كان فى مطر خفيف مجرد رزاز والتاكسى ماشى فى الطريق بسلاسة غير معتادة لواحد قادم من القاهرة

المهم.. وأنا قاعد فى التاكسى وعمَّال أمنّى نفسى بقرب الوصول للمسجد مش لأى سبب غير تكة العداد السريعة
لاحظت إن التاكسى ماشى فى إتجاه عمود طويل فى آخره أنوار.. هو الحق كان طويل شويتين تلاتة
سألت السائق هو إحنا لسه بعيد قال لأ قربنا
شوية ولسه ماشى فى إتجاه العمود إياه.. قلت مابدهاش وسألت السائق
هو ده المسجد.. الذبون إفتكر إن العمود يبقى المأذنة!!! ؟
هو مين؟
العمود المنوّر ده؟
ده يبقى الـ
CN tower
آ آ آ ه

وصلت المسجد وإتعرفّت على بعض الناس هناك وإبتدى مشوار 11 سنة

عرفت بعد كده إنى سألت السائق عن أحد أطول مبانى العالم بإرتفاع 553.33 متر
قلت فى بالى الحمد لله إن الراجل جاوب بإستغراب فقط
.
.
مرّ حوالى 3 سنوات على عملى بالشركة وفى يوم دُعيت من الشركة مع 4 آخرين على العشاء فى المطعم الخاص بهذا البرج.. كانت أيام عز فى الشركة قبل سنة 2000. كنت ناوى أعتذر لكن غيرت رأي لمّا عرفت مكان العشاء

ذهبت للمكان مع مديرى بعد إنتهاء العمل. المطعم كان فوق فى العلالى خالص والأسانسير الزجاجى كان ماشى كويس لفترة قصيرة وبعد كده إبتدى يلب بمعنى الكلمة وكل ما يعلى أكتر يلب أكتر وطبعاً كل اللي فى الأسانسير قلوبهم تلب معاه بس كله كان عامل جدع. كنت باخطف نظرة سريعة لأسفل من لحظة لأخرى ، الحق المنظر كان جميل. إكتشفت إن الحل الوحيد للمواقف المرعبة دى إن الواحد مايفكرش فيها .. طبعاً لو يقدر
وصلنا المطعم الدائرى اللي بيلف.. المكان فعلاً عالى جداً جداً وكاشف كل المدينة
مساحة شاسعة مغطاة بالأضواء

برغم جمال منظر المدينة من هذا الإرتفاع إلا إنه كان جمال مُهندّس بشكل يزهد النفس فيه بعد دقائق
كل المدينة عبارة عن خطوط متعامدة من الأضواء اللي هى بتمثل طُرق ومبانى وكبارى
فارق كبير جداً بينها وبين جمال أضواء القاهرة عند مشاهدتها من مكان مرتفع
أو طائرة مثلاً أثناء هبوطها

بالنسبة لي عشوائية أضواء القاهرة ، برغم مشاكل المدينة ، بتعطيها جمال طبيعى مُبهر

تذكرت تلك الأيام بعد مشاهدة برنامج تلفزيونى ناقش بعض الإحصائيات عن المهاجرين لكندا وقوانين الهجرة. من الأشياء الغريبة التى ذُكرت فى هذا البرنامج أنه تقريباً 43% من الجيل الثانى للمهاجرين (مولود بكندا لأسرة مهاجرة) لايشعرون بأنهم كنديين. أعتقد أن مشكلة ذلك الجيل أكبر لأنهم لايشعرون أيضاً بإنتمائهم للبلاد التى جاء منها والديهم

تحديث: الفقرة الأخيرة من البوست كانت إعتراضية لذلك جاءت مُختصرة ، لينك البرنامج والذى كان عن المهاجرين لكندا من مختلف البلاد ولم يكن عن العرب والمسلمين. كلمة قصيرة جاءت فى بداية البرنامج نقلاً عن طارق رمضان من محاضرة له عن تكامل المهاجرين المسلمين فى المجتمعات الغربية التى هاجروا إليها.. هذه الجملة أعجبتنى من ضمن ما قال

you can remain who you are, but you can't neglect where you are


Wednesday, August 1, 2007

تاج



وصلني هذا التاج من بيلا والحق ماعرفتش أو بمعنى أدق إتكسفت أتجاهل طلبها مع إن كل الأسئلة مُركبة وشكلها كده من تأليف جهة سيادية من إياهم


إسم مدونتك؟
ماله؟

لماذا اخترته ..وماهي نيتك من وراء اختياره؟
فى رأي إن كل نقطة تقاطع فى حياتنا مع حدث ما أو موقف أو شخص أو فكرة... بتأثر بشكل ما فى تحديد خطواتنا التالية

هل فكرت في إغلاق مدونتك؟ والسبب؟
المدونة شغالة 7 أيام/24 ساعة. لو قررنا إغلاقها سيتم إعلام سيادتكم بالسبب

صورتك في المدونة ورمزيتها ؟؟
هاروح أجيب صورة وآجى أجاوب

لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس؟
كنت ماشى ولاقيت باب مفتوح دخلت.. لاقيت الجو كويس أخدت ركن وقعدت

التعليقات بالنسبه لك ,اهميتها؟
تواصل مطلوب بيعطى روح للمدونات

احلى بوست كتبته ...ضع اللينك , ثم اذكر لماذا؟
أول ماسمع كلمة أحلى بافتكر كلمات جاهين اللي غنتها ماجدة الرومى "أحلى مافى الحلق طعم المُر مالذكرى شوفوا المرار لمّا يبقى حلو ياجدعان" نرجع لموضوعنا.. أحلى بوست كتبته؟ مش عارف.. مافكرتش فى الأمر من الزاوية دى خالص

أفضل بوست قرأته؟ وضع لينكه؟
مافيش بوست واحد أقدر أقول إنه الأفضل لكن بوست
لو ندرك الحقيقة حسيت إنه وليد لحظته جداً وفيه معنى حقيقى واضح لكن يمكن كتير منا بيغفل عنه. و فى بوست آخر قديم شوية من مدونة مهمة زيارتى لها متكررة من وقت لآخر قرأته من يومين و شايف إنه بيقدم صورة ياريت الناس تستوعبها كلنا ليلى ..آه يا ليلى كفاية كده على السؤال ده لأن القائمة طويلة جداً

أفضل مدونة قرأتها؟
هى مدونات وليس مدونة واحدة. لكن عامة كلما قل التكلف فى إختيار المواضيع وطريقة صياغتها كانت المدونة هى الأفضل عندى. وطبعاً التعليقات والتعقيبات عليها بيضيفوا قيمة كبيرة للمدونة

حد قل أدبه فى التعليق إيه رد فعلك؟
ماحصلش الحمد لله وماحبش أفترض حدوثه

أسوأ مدونة؟
هو التطرف فى عرض أى موضوع بيفقد المدونة قيمتها

أسوأ بوست أسوأ مدون...............؟
صاحب المدونة السابقة

هيحصل ايه لإيميلك لما تموت ؟؟
يمكن يروح
لمقبرة الإنترنت

اديت الباسوورد لحد قبل كده؟
لأ

كانت إيه طبيعة علاقتك بيه؟
ليه الإفتراض إنه حصل وإديت الباسوورد لحد؟

اسمك؟
مدحت

المشهور بيه وسط اصحابك؟
مدحت

شخصيتك نوعها إيه؟
نوعها إيه إزاى يعنى؟ يمكن أكون نيمكى شوية أحياناً

السفر بالنسبة لك؟
سين فاء راء

وقت فراغك بتعمل فيه إيه؟
باعمل فيه حاجات فارغة

المود بتاعك؟
دلوقتى؟ مندهش من الأسئلة بصراحة وقربت أطق :)1

الاكلة المفضلة؟
الأكل الخفيف عامة

الصفات اللي أخدتها من بابا؟
قليلة جداً.. هو الوالد الله يرحمه توفى وأنا فى إعدادى وكان مريض قبل ذلك لفترة و بالتالى ماكانش في فرصة كافية للتفاعل

الصفات التي أخدتها من ماما ؟
الوالدة الله يرحمها توفت وأنا فى الجامعة فالحمد لله أخذت منها كتير. هو فى الآخر الصفات المكتسبة من الأب والأم على أهميتها الشديدة بتفضل مكون مهم جداً فى الشخصية لكن الإنسان أمامه سنين قصرت أو طالت وظروف وتغيرات بتكسبه ، قصراً أو إختياراً ، صفات أكثر ويمكن تختلف كتير عما إكتسبه من الوالدين

اكتر ست حاجات بكرهها؟ أنا هافترض إن المقصود هنا صفات
هو أنا أكره جداً التجبٌر على الخلق واللوع والجليطة وتمركُز التفكير حول النفس والجرأة اللي فى غير محلها

اكتر ست حاجات بحبها؟
البساطة والإحساس بالنعمة والشكر عليها والإحساس بالغير والإحساس بالمسؤلية والإعتدال فى كل شىء

الشغل بالنسبة لك؟
نعمة كبيرة ربنا يديمها علينا

الانترنت بالنسبه لك؟
عرض مستمر

امرره لمين ؟ وحان وقت التدبيس
أنا مش غاوى تدبيس حد وبالتالى التاج ده هايفضل هنا واللي عايزه يتفضل مشكوراً يشيل من غير إستإذان

Monday, July 23, 2007

عندما أصبحت القاف جيم



موضوع المراكبى رجعنى بالذاكرة ** رجوعاً جميلاً ** لبداية "الفُراقات" الإختيارية

وكان ذلك سنة 91 فى مكتب الخطوط الجوية السعودية بشارع قصر النيل
كنت فى إنتظار سماع إسمى للتقدم لموظفة الحجز لإستلام تذكرة السفر
لم أنتبه للإسم عندما قالت مدحت الجاضي
لكن بعد أن تكرر النداء ذهبت إلي الموظفة معتقداً أنها كانت تقصد القاضي
كان ظنى فى محله فالموظفة قرأت الإسم كما كان مكتوباً أمامها
وكانت أول مرة أعرف فيها أن القاف تُنطق جيم فى السعودية كما أخبرتنى الموظفة

سافرت بعد أيام ووصلت جِدّة.. بتعطيش وكسر الجيم كما ينطقها السعوديون وليس جَدة كما نفعل نحن.. نطقهم لإسم مدينتهم جميل فعلاً
وأيضاً أسماء الأماكن.. فحديقة الحيوان عندهم إسمها حديقة الأنعام الجميلة

عرفت منهم أن الإسم جِدّة يرمز لأمنا حواء ظناً أنها نزلت فى تلك البقعة من الأرض

كان موضوع القاف التى أصبحت جيم مجال تنكيت مستمر بينى وبين زملاء العمل السعوديين.. طبعاً هم كانوا على علم تام بفضائح عاميتنا فكان التنكيت مُتبادل
وثبت عملياً مع الأيام رغم أنف الجميع أن الجيم لا يمكن أن تحل محل كل القافات
فأثناء دردشة مع أحد الزملاء هناك قال أنه كان ينوى السفر لأنجرة.. طبعاً أنا لم أدعها تمر
إيه إيه بتقول إيه!! مين أنجرة دى؟.. إش بك يا شيخ باجصد أنقرة

كانت عِشرة حلوة إستمرت 5 سنوات وأيام لها جمالها رغم بعض المنغصات

مازلت أحتفظ بصداقات مع البعض.. سعوديين ومصريين أقابلهم أكثر من مرةعندما أكون بمصر. صداقات حقيقية لكن لها طعم مختلف بحكم تكوّنها خارج حدود المكان والزمان المعتادين لتكوين صداقات حقيقية ودائمة. الشبه الآخر الجميل بينها وبين صداقات "العالم الإفتراضى" هو تفاوت أعمار الأصدقاء وإختلاف أحوالهم وظروفهم



Tuesday, July 10, 2007

كلمة... لكمة




الكلمة ممكن يكون لها فعلاً أثر اللكمة و ممكن يكون أشد

وممكن تحز فى النفس وتخنق... لعل لذلك علاقة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه أن اللسان قد يَكُب صاحبه على وجهه فى نار جهنم

يدهشنى دائماً كم الكلمات العنيفة فى قاموسنا اليومى بإختلاف صفحاته

ويدهشنى أكثر مدى تَفـنُن البعض فى ممارسة ذلك النوع من العنف مع القريب والبعيد والصغير والكبير وفى مواقف هى أبعد ما تكون فى حاجة لأى شكل من أشكال العنف

يحدث ذلك رغم أن الحياة فيها ما يكفى وأن ديننا يؤكد على ما للكلمة من مكانة فى ما تؤول إليه أحوالنا دنيا وآخرة

أتذكر فى هذا المجال قصة رجل أراد أن يصل بإبنه الصغير لإدراك أثر ما إعتاد أن ينطق به الإبن من كلمات جارحة وهو فى حالة غضب. الأب أعطى إبنه كيس به كمية لابأس به من المسامير وطلب منه أن يُثبّت مسمار فى السور الخشبى للبيت مع كل موقف يفقد فيه أعصابه. الإبن إضطر لتثبيت 37 مسمار فى اليوم الأول. وبمرور الأيام إكتشف الإبن أن تَحكُمه فى أعصابه أسهل من تثبيت المسامير. وفعلاً حالته تحسنت مع مرور الأيام وتمكن من السيطرة كلية على أعصابه ولم يعد فى حاجة لتثبيت مسامير جديدة. الأب إقترح عليه بعد ذلك أن يسحب مسمار من المسامير التى ثبتها بالسور مقابل كل يوم يمر عليه لا يفقد فيه أعصابه. مرت الأيام وتمكن الإبن من إزالة كل المسامير وعندما أخبر الأب بذلك أخذه الأب من يده وذهب به لمشاهدة السور وهناك لفت نظره للثقوب التى خلفتها المسامير فى السور الخشبى بعد نزعها منه وكيف أن السور لن يعود لما كان عليه

وكذلك بعض الكلمات ممكن أن تترك فى نفس متلقيها خدوش تتفاوت فى حجمها و تأثيرها وقد تتراكم مع الأيام لتظهر فى صورة تَشَوُه وقُبح لايعود على أحد بغير الأذى

تحديث: العنف التربوى


Sunday, July 1, 2007

إختراعات


شاهدت فقرة فى التلفزيون إنهاردة عن الشخيييير. هى كانت عن إختراع لتجنب خراب البيوت بسبب الشخير، ده بالإضافة للمشاكل الصحية الأخرى الناتجة عن الشخير... حسب المذيع يوجد حوالى 100 مليون مشخراتى فى أمريكا وكندا. صاحب الإختراع جرَّب وسائل غالية وصعبة فى إستخدامها قبل ما يتفتق ذهنه النيّر عن قميص ضد الشخير. الفكرة جاءت له بعد ما جرب وضع كرة تنس على ظهره لتمنعه من النوم على ظهره وبالتالى لا يشخر

موضوع الكرة ده ماكنش سهل بالنسبة له فقام بعمل ثلاثة جيوب فى ظهر قميص ووضع فى كل جيب قطعة من الفوم المستخدم فى العزل. ده كان حل مناسب جداً بالنسبة له وشجعه لعمل موقع على النت يبيع فيه القميص الواحد بـ ....... 33 دولار

التلفزيون الكندى عمل معه فقرة مدتها 2:10 دقيقة وكانت دعاية مجانية لإختراعه البسيط والموقع الخاص به على النت

لا أقصد عقد مقارنة بين هنا وهناك ولكنها فقط المصادفة

قبلها بيوم واحد قرأت على موقع "المصريون" خبر مش جديد لكنه كالمعتاد كان يغُم... رفض مكتب براءات الاختراع بأكاديمية البحث العلمي 1542 طلب براءة اختراع خلال الفترة من يناير 1999 وحتى ديسمبر 2006، بسبب عدم سداد الرسوم المقررة عليها والتي قد تصل في بعض الأوقات إلى نصف مليون جنيه


Wednesday, June 20, 2007

حوار بين ذكر وأنثى



جائتنى رسالة خفيفة بعنوان "حوار بين ذكر وأنثى".. بعد أن قرئتها حبيت أسميها... تَلاكيك

حاول يستعرض... فوجىء بذكائها الذى لم يحتمله
هاجمها... أبدت مزيداً من الذكاء
إبتسمت بعد أن إكتشفت أن حالته أصبحت صعبة
تصور أن إبتسامتها كانت له... مش عارف ليه
المهم إنه إتعدل وإبتدوا يغنّوا على بعض

حوار
بين ذكر وأنثى


قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟
فقالت له بل لاحظت أن الكينونة أنثى
قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟
فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى
قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟
فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى
قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى
قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟
فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى
*
فأخذ نفسـا ً عميقـا
وهو مغمض عينيه
ثم
عاد ونظر إليها بصمت
لـلــحــظــات وبـعـد ذلك
*
قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكراً
قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى
فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـراً

قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى
فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـراً
قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى
فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـراً
قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى
فقالت له وأنا أدركت أن القبح ذكراً
*
تنحنح ثم أخذ كأس الماء
فشربه كله دفعة واحـدة
أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس
مما جعلها
ابتسمت ما أن رأته يشرب
وعندما رآها تبتسم له
*
قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً
قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى
فقالت له ربمـا ولـكن الحـب ذكـراً
قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى
فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـراً
قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى
فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكراً

Update: I read it again... now I would say that the smart guy who wrote it wanted to say that the good or bad characteristics and behaviors aren't gender based. Maybe this was the reason he called it a dialog between male and female rather than man and woman. So, don't be biased :)


Saturday, June 16, 2007

Profile




سجادتك يا وطن محتاجة تنفيض.. لاينفع لمّ التراب من عليها ولا ينفع كنسها

أقوال كثيرة سمعناها و نود تناسيها و إعتبارها ذلات لسان لكن قائليها يصرون أن ترسم أقوالهم صورة حقيقية واضحة لقناعاتهم التى أوصلتنا لما نحن فيه. و مع كل كارثة تحل بنا أو بمن لنا صلة بهم يظهر فساد تلك القناعات وخطورتها.. إدعت القناعة وسكنت يدها جيوب الناس وصرحت بعدم مقدرتها على تَحمُل المسؤلية وتشبثت بها وإدعت الإستقلالية ومارست التبعية وفى جرأة غريبة سخرت من معارك بناء خاضها البلد فى ظروف صعبة

من هذه الأقوال


فى بداية حياته الرئاسية.. فى خطاب له

ماتخلصونا بأه!.. يَنفّض من حوله المصورون
تَحَدَّث فى إتجاهات مختلفة ومن بين ما قال.. الكفن مالوش جيوب
هاعملكوا إيه! حديثه كان موجه للشعب
.
.
فى خطاب آخر بعد عدة سنوات

من لا يملك قوته لا يملك قراره
.
.
نحن قراراتنا مستقلة و لا أحد يملى علينا شىء
.
.
معلقاً على حرب الخليج لإخراج صدام من الكويت

أنا أرسلت له تحذيرات كثيرة.. أكثر من مائة تحذير ولكن مافيش فايدة
عمل زينا لما عملنا جدعان فى 56 وخدنا علقة سُخنة
.
.
وتتوالى التصريحات والتصرفات الغريبة

الناس فاكرة إنى بسافر أوروبا وأمريكا أتفسح! لااااا دا إحنا بنتعب جداً
ماهو الواحد لازم يعمل علاقات مع الدول علشان جذب الإستثمار الأجنبى وخلق فرص عمل
وبعدين إنتو فكركم الموضوع سهل لا خالص
دا إحنا بنروح الأوتيل والواحد يصحى الصبح ويستحمى.. مش رايح أقابل رئيس أمريكا
.
.
الإحتفال سنة 1997 بمرور ٢٠٠ عام على إحتلال فرنسا لمصر
.
.
.




Monday, June 4, 2007

صور باهتة ...67


...67
صور قليلة باهتة جداً بحكم صغر السن وقتها مازالت عالقة بذهنى عن تلك الفترة. منها ذلك الطريق الجميل الذى يربط القاهرة بالقناطر الخيرية وكان إسمه "طريق أبو الغيط". كنا نسلك ذلك الطريق عند ذهابنا لمزرعة صغيرة لجدى بقرية قبل القناطر الخيرية. معظم الطريق كان مغطى بأشجار ضخمة وكانت أفرعها الطويلة الكثيفة تتلاقى من على الجانبين لتظلل الطريق. أعتقد أن ليلى مراد صورت إحدى أغانيها فى هذا الطريق "إتمخترى وإيتمايلى يا خيل". للأسف تم تقطيع كل هذه الأشجار بعد 67... ما تداوله الناس وقتها من سبب لذلك هو إحتياج الدولة لخشب تلك الأشجار بسبب ظروف الحرب

أيضاً أتذكر تلك "الترعة" التى كانت تشغل جزء من أحد جانبى الطريق وكان دائماً هناك عدد قليل جداً من الأشخاص يأتون من القاهرة لممارسة هواية صيد الأسماك... هى الأخرى أصابها الموت وتم ردمها

ولا أنسى كتابات كثيرة غطت حوائط المنازل أتذكر منها كلمة سيناء... كانت كلمات غريبة عن أشياء و أماكن غريبة


أتذكر أيضاً خروج ناس كثيرة رجال ونساء فى الشوارع ليلاً بسبب ما عرف فيما بعد بتنحى عبد الناصر

كانت كارثة كبيرة عرفت حجمها فيما بعد عندما قرأت عنها ورغم ذلك أراها تتضائل أمام ما نحن فيه الآن. أعتقد أنها كانت هزة عنيفة إحتاجتها البلد فى ذلك الوقت لتفيق من أحلام يقظة غير مبررة وللتخلص من فساد سيطر على أماكن كثيرة. وأخشى أن نكون فى حاجة لهذة عنيفة أخرى تخلصنا مما نحن فيه... أدعو ألله أن يعفينا من ذلك

تذكرت هذه الصور الباهتة عندما قرأت أراء وذكريات لناس كثيرة عن تلك الفترة على هذه اللينك للـ بـ بـ ســ

Saturday, May 26, 2007

نغم شاذ


هو أحد الأنغام القليلة التى هى بطبيعتها شاذة عن كل ما هو فاسد. هذه الأنغام وإن قلت هى ليست غريبة ولها دائماً جمهور متعطش لسماعها. جمهور وإن أحاطه كل ما هو مغشوش مازال قادر على إلتقاط ما هو أصيل


كل خبر عن إنسان مريض غير قادر على الحصول على العلاج بسبب فقره يصيبنى بضيق شديد خاصة أنه - الخبر - دائماً ما يكون مصحوباً بتوسل من أجل الحصول على علاج مجانى على حساب الدولة. هذا التوسل دائماً يُقابَل بتجاهل غريب غريب غريب من الدولة. هل السبب أن المريض شخص رقيق الحال وليس له أى وزن إجتماعى يُذكر؟ من الجائز وإن كان بالقطع فكراً مرفوضاً

وإذا كان الأمر كذلك.. لماذا التجاهل عندما يكون المريض هو شخص مثل الدكتور عبد الوهاب المسيرى؟ هل السبب هو قيمة الرجل ومكانته (غيرة يعنى ورغبة فى كسره)؟ أم السبب أن له قضية ضد كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء يطالب فيها بوقف تدهور اللغة العربية وحمايتها (وهو أستاذ الأدب الإنجليزى)؟ أم لأنه رئيس حركة كفاية؟

أياً كان السبب فقد أغنى الله الرجل ويسَّر له من تبرع بتكاليف العلاج

مواقف
كثيرة من مصريين عاديين تم عرضها بجريدة "المصريون" بخصوص هذا الموضوع تؤكد أنه مازال فينا "رمق" ولسه علينا شوية قبل من نقول "نستاهل الحرق". ربنا يشفى كل مريض ويعين كل قادر على القيام بواجبه

إضافة: تعليق على موقف الحكومة

د. المسيرى وحوار ممتع ومهم... ليس عن الحجاب كما يقول العنوان راديـو


Tuesday, May 22, 2007

صيدلية ياقوت



صيدلية ياقوت بأحد العمائر الجميلة الإيطالية الطراز بشارع شبرا

هى: الدواء ده صلاحيته لغاية إمتى؟
الصيدلى (مازحاً): خايفة من إيه بعد كل الأكل المغشوش بتاع الحكومة وماجرالكيش حاجة!! دا شعب معدته تهضم الزلط

الحق أن كل ما تورِّده الحكومة لنا مغشوش وليس الأكل فقط وليس اليوم فقط بل منذ عقود بعيدة

صلاح جاهين فى حوار له مع راديو الـ بـ بـ سـ وصف ما كان يحدث أيام السادات بأنه "دعارة سياسية"... خيالى يعجز عن تصور وصفه لما يحدث الآن. وأحد السياسين/الإعلامين أيام عبد الناصر كان من ضمن ما حكاه فى برنامج لمحطة الجزيرة أن عبد الناصر طلب سياسة إعلامية تُمكِّنه من أن "يضغط زر لليمين فتتحرك الجماهير لليمين و يضغط زر لليسار فيتحركوا لليسار"... وقد كان

تذكرت حكاية صيدلية ياقوت هذه والتى حدثت أمامى منذ زمن بعيد عند قرآتى لمقالة عن دراسة إعلامية شيقة بعنوان علاقة الإعلام بحوار الثقافات فى مصر. خلصت الدراسة إلى نتيجة مفادها أنه "كلما بعد الفرد عن الإعلام الرسمي كان أكثر انفتاحا على الآخر"؛ فالإعلام الرسمي بأدائه الحالي يغلق رؤى الجمهور عن طريق تعامله مع القضايا طبقا للرؤية السياسية للنظام الحاكم والمسيطر

شعب واحد وحكام مختلفون الشىء الوحيد الذى إتفقوا عليه هو توارث توريد كل ما هو مغشوش. لافرق عندهم بين أكل وفكر ودين وسياسة وعلم وأمن... ولكن شهادة حق لغشاشين هذا العصر بأنهم أبدعوا وتفوقوا على كل من سبقهم


Friday, May 18, 2007

جوه و بره



هذه الصورة لرئيس البنك الدولى وأحد أكبر مهندسي إحتلال العراق "وولفوويتز" أثناء زيارته لتركيا

الرجل له سطوة وينتمى لشريحة المليونيرات و يرتدى جوارب مثقوبة! شاهدته يتحدث فى أكثر من برنامج وكنت دائماً أشعر أن شخصيته مفككة وأن رائحته نتنة مثل أفعاله...
الثقوب ليست فى الجوارب فقط




إبداع

لايهمنى إسمك لايهمنى عنوانك... يهمنى إبداعك
محاولة لخروج مؤقت من دائرة الوطن وشجونه



Saturday, May 12, 2007

قفص القرود


مصطفى محمود قال من زمن بعيد فى أحد برامجه إحنا لو فضلنا زى ماحنا الناس هاتبقى تيجى تتفرج علينا زى ما بيروحوا يتفرجوا على القرود فى الأقفاص.

إفتكرت هذا الكلام بعد أن قرأت عن تطور كبير فى تكنولوجيا البلوتوث من المتوقع أن يؤدى إلى ثورة فى عالم الكومبيوتر الصغير جداً بحيث تصبح القصة عبارة عن قلم جاف فى جيبك

The e-mail I received explained it this way:
This "pen sort of instrument" produces both the monitor as well as the keyboard on any flat surfaces from where you can carry out functions you would normally do on your desktop computer.

هذا التطور الرائع يتساوى عندى مع ما قرأته عن إختراع مجموعة من المهندسين المصرين لسيارة 4 فرد تسير بالكهرباء بتكلفة قصوى 10 آلاف جنيه أو نجاح دكاترة وصيادلة مصريين فى تطوير علاج لأحد الأمراض بسعر مناسب أو... لكن للأسف هناك دائما من يقف عقبة فى وجه أى تحرك فى الإتجاه السليم كما لو كان هناك تسابق سياسى وإجتماعى وثقافى وإستهلاكى قبل كل شىء من أجل تحقيق كلمة مصطفى محمود






Saturday, May 5, 2007

بين الألِف و الياء

بين الألِف والياء
حروف وكلمات وأسماء
والإسم لما يكون على ُمسمى
مش زى لما يكون بينه وبين المُسمى فُراق


أثبتت "نُهى الزينى" كأديبة ومفكرة خطأ المثل الشعبى "الحلو ما يكملش" وأنه فى أحيان كثيرة الحلو بيكون حلو فى كل شىء... هى فعلاً إسم على مُسمى



Monday, April 30, 2007

تَربٌص


أثناء وجودى بمصر فى شهر مارس ذهبت إلى هندسة عين شمس لقضاء مصلحة لصديق لى. وأنا هناك لفت إنتباهى إزالة لوحة بإسم الشهيد عبد المنعم رياض كانت مُثبتة على مُدرج بالدور الأرضى بالكلية تكريما لإسم الشهيد. هذه اللوحة الصغيرة ذات التأثير الكبير كانت كل ما تبقى لتعريف أجيال كثيرة بإسم بطل حقيقى. سلوك غريب أن يتم نزعها من مكانها... كل يوم يظهر شىء جديد يؤكد أن هناك من يتربص بكل قيمة فى هذا البلد إنسانا كانت أو مكانا ويسعى لمحوها تماما أو تشويهها. لا أستطيع أن أفصل بين محو إسم عبد المنعم رياض من على المُدرج ولو لفترة مؤقتة ومهما كانت المبررات وبين بناء مبنى إدارى ضخم حديث الطراز فى مواجهة القلعة الأثرية أو إحاطة الأهرامات وخنقها بكُتل خراسانية ومحطة بنزين وسلك شائك ... رغم إيمانى بنظرية المؤامرة إلا أن القُبح أصبح هو السائد فى أماكن كثيرة
ُُ


كلمات نزار قباني

لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْ..
لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ
لو مدمنو الكلامِ في بلادنا
قد بذلوا نصفَ الذي بذلتْ
لو أنهم من خلفِ طاولاتهمْ
قد خرجوا.. كما خرجتَ أنتْ..
واحترقوا في لهبِ المجدِ، كما احترقتْ
لم يسقطِ المسيحُ مذبوحاً على ترابِ الناصرهْ
ولا استُبيحتْ تغلبٌ
وانكسرَ المناذرهْ…
لو قرأوا – يا سيّدي القائدَ – ما كتبتْ
لكنَّ من عرفتهمْ..
ظلّوا على الحالِ الذي عرفتْ..
يدخّنون، يسكرونَ، يقتلونَ الوقتْ
ويطعمونَ الشعبَ أوراقَ البلاغاتِ كما علِمتْ
وبعضهمْ.. يغوصُ في وحولهِ..
وبعضهمْ..
يغصُّ في بترولهِ..
وبعضهمْ..
قد أغلقَ البابَ على حريمهِ..
ومنتهى نضالهِ..
جاريةٌ في التختْ..
يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرتْ
الخطوةُ الأولى إلى تحريرنا..
أنتَ بها بدأتْ..
يا أيّها الغارقُ في دمائهِ
جميعهم قد كذبوا.. وأنتَ قد صدقتْ
جميعهم قد هُزموا..
ووحدكَ انتصرتْ

Tuesday, April 24, 2007

أجنحة من الشوق

لا أدرى لماذا لا يطير العباد إلى ربهم على أجنحة من الشوق بدل أن ُيساقوا إليه بسياط من الرهبة؟

الغزالى: كتاب جدد حياتك


تساؤل أو إستنكار قرأته منذ فترة طويلة وما زلت أذكره. رغم أنى لم أشعر فى يوم من الأيام أن الدين كان مفروضا على بالقوة ، و مثل كثير من الناس ’ذقت ما يطلق عليه حلاوة الإيمان و أعرف ما تجلبه للنفس من سكينة إلا أنى لا أعرف سبب ُخفوت العاطفة تجاه الدين فى أحيان كثيرة. يبدو أن طغيان المادية التى تخاطب من الإنسان غرائزه فقط ’يضعف مقدرته على تنمية مشاعره الدينية بدل أن يكون حافزا له على تمسك أكبر وأكثر إيجابية ووعيا بالدين. و تظل مجاهدة النفس هى الوسيلة لتحقيق التوازن المفتقد

Sunday, April 22, 2007

أول كتابتى سلام

When I started my career in the computer field in 1985 as a mainframe system programmer it never came to my mind that someday I would be sitting at home in front of a small box much powerful than that mainframe. Not only that but also connected to people from allover the world and being part of a huge virtual community.

بعد مشاركتى فى البلوج من خلال تعليقات متواضعة فى بعض المدونات شعرت أن المشاركة كانصف عضو مش ظريفة أوى :) وقد كان بعد كسل. المشكلة الثانية بجانب الكسل هى أن أجد وقت للكتابة خاصة إنى غير معتاد على كتابة ما يجول بخاطرى لكن إن شاء الله من وقت لآخر سيوجد شىء ما هنا لإلقاء نظرة