Friday, August 10, 2007

الوصول




الوصول المعني هنا لا علاقة له بوصول الدراويش وما يشمله من شقلباظات فى الهواء وخطوات على الماء

زى إنهاردة من 11 سنة وصلت لتورونتو بعد رحلة طويلة من القاهرة لأثينا لمنتريال لتورونتو

كانت أطول فترة قضيتها جالساً ولاتتخيل ما يعنيه ذلك إلا بعد أن تجربه شخصياً ، الخبرة لها ثمن برضه

وصلت تورونتو بدون أى ترتيب.. مافيش حد أعرفه ومافيش حجز فى فندق ، كنت متصور إنى هالاقى غرفة فى فندق بسهولة لكن إتضح أن ذلك كان خطأ كبير. ذهبت لمكتب المعلومات فى المطار ورغم إن الموظف هناك حاول يساعدنى فى الوصول لغرفة فاضية لكن لأنه كان يوم السبت عطلة نهاية الأسبوع وصيف ماكانش فى أمل فى الحصول على شىء. قلت ندور على المساجد هنا نشوف أحوالها إيه. الراجل ماعرفش يساعد وأنا ماعرفتش أوصل لشىء ، لغاية ما شافتنى السيدة اليونانية الأصل التى كانت جالسة بجوارى فى الطائرة

كانت ست أروبة.. راحت عدل على الجزء الخاص بالكنائس وأماكن العبادة فى دليل التليفونات ، وفعلاً وجدت رقم تليفون أحد المساجد هناك. إتصلت بهم وكان حظى كويس لأنه كان وقت صلاة العشاء وبالتالى كان هناك من يرد على التليفون. كتبت العنوان وشكرت السيدة على مساعدتها وأخذت تاكسى للمسجد

الجو كان جميل ساعتها كان فى مطر خفيف مجرد رزاز والتاكسى ماشى فى الطريق بسلاسة غير معتادة لواحد قادم من القاهرة

المهم.. وأنا قاعد فى التاكسى وعمَّال أمنّى نفسى بقرب الوصول للمسجد مش لأى سبب غير تكة العداد السريعة
لاحظت إن التاكسى ماشى فى إتجاه عمود طويل فى آخره أنوار.. هو الحق كان طويل شويتين تلاتة
سألت السائق هو إحنا لسه بعيد قال لأ قربنا
شوية ولسه ماشى فى إتجاه العمود إياه.. قلت مابدهاش وسألت السائق
هو ده المسجد.. الذبون إفتكر إن العمود يبقى المأذنة!!! ؟
هو مين؟
العمود المنوّر ده؟
ده يبقى الـ
CN tower
آ آ آ ه

وصلت المسجد وإتعرفّت على بعض الناس هناك وإبتدى مشوار 11 سنة

عرفت بعد كده إنى سألت السائق عن أحد أطول مبانى العالم بإرتفاع 553.33 متر
قلت فى بالى الحمد لله إن الراجل جاوب بإستغراب فقط
.
.
مرّ حوالى 3 سنوات على عملى بالشركة وفى يوم دُعيت من الشركة مع 4 آخرين على العشاء فى المطعم الخاص بهذا البرج.. كانت أيام عز فى الشركة قبل سنة 2000. كنت ناوى أعتذر لكن غيرت رأي لمّا عرفت مكان العشاء

ذهبت للمكان مع مديرى بعد إنتهاء العمل. المطعم كان فوق فى العلالى خالص والأسانسير الزجاجى كان ماشى كويس لفترة قصيرة وبعد كده إبتدى يلب بمعنى الكلمة وكل ما يعلى أكتر يلب أكتر وطبعاً كل اللي فى الأسانسير قلوبهم تلب معاه بس كله كان عامل جدع. كنت باخطف نظرة سريعة لأسفل من لحظة لأخرى ، الحق المنظر كان جميل. إكتشفت إن الحل الوحيد للمواقف المرعبة دى إن الواحد مايفكرش فيها .. طبعاً لو يقدر
وصلنا المطعم الدائرى اللي بيلف.. المكان فعلاً عالى جداً جداً وكاشف كل المدينة
مساحة شاسعة مغطاة بالأضواء

برغم جمال منظر المدينة من هذا الإرتفاع إلا إنه كان جمال مُهندّس بشكل يزهد النفس فيه بعد دقائق
كل المدينة عبارة عن خطوط متعامدة من الأضواء اللي هى بتمثل طُرق ومبانى وكبارى
فارق كبير جداً بينها وبين جمال أضواء القاهرة عند مشاهدتها من مكان مرتفع
أو طائرة مثلاً أثناء هبوطها

بالنسبة لي عشوائية أضواء القاهرة ، برغم مشاكل المدينة ، بتعطيها جمال طبيعى مُبهر

تذكرت تلك الأيام بعد مشاهدة برنامج تلفزيونى ناقش بعض الإحصائيات عن المهاجرين لكندا وقوانين الهجرة. من الأشياء الغريبة التى ذُكرت فى هذا البرنامج أنه تقريباً 43% من الجيل الثانى للمهاجرين (مولود بكندا لأسرة مهاجرة) لايشعرون بأنهم كنديين. أعتقد أن مشكلة ذلك الجيل أكبر لأنهم لايشعرون أيضاً بإنتمائهم للبلاد التى جاء منها والديهم

تحديث: الفقرة الأخيرة من البوست كانت إعتراضية لذلك جاءت مُختصرة ، لينك البرنامج والذى كان عن المهاجرين لكندا من مختلف البلاد ولم يكن عن العرب والمسلمين. كلمة قصيرة جاءت فى بداية البرنامج نقلاً عن طارق رمضان من محاضرة له عن تكامل المهاجرين المسلمين فى المجتمعات الغربية التى هاجروا إليها.. هذه الجملة أعجبتنى من ضمن ما قال

you can remain who you are, but you can't neglect where you are


37 comments:

زين كملاوي said...

بصراحة شدتني تفاصيل رحلتك المرعبة ، لكن لفت نظري أكثر حديثك عن المهاجرين العرب والمسلمين وعدم اندماجهم .. اعتقد أن هذه مشكلة حقيقة ، كيف يكون الواحد مولود في بلد ويرفض الإنتماء إليه ، أو على الأقل يندمج مع أهلها مع الاحتفاظ طبعاً ببعض القيم .. أنا اعتبر هذه سلبية يجب تجاوزها من قبل العرب، لأن معاناة المهاجرين باتت كبيرة خاصة في أوروبا وامريكا .. شكراً على القصة المفيدة..

anawafkary said...

تأخرت هذه المرة كثيرا قبل أن تكتب

حديث ذكرياتك عن رحلتك جميل جدا , بس رغم مشاعرك أول يوم إلا أني شاعات باحس انه بيبقي يوم جميل قوي لما متبقاش عارف اي حاجه من اللي مكن تحصل فيه , ده كان شعوري لما شافرت قبل كده امريكا

أما بخصوص المجنسين فقد رأيت العكس , رأيت حتي الذين شافروا من بضع سنوات يريدون اثبات أمريكيتهم بشتي الطرق و لو حتي متابعة المنتخبات الامريكيه الرياضيه فما بالك بابنائهم

:))) كنت ابحث عن ماذنة الجامع في امريكا ايضا و اكتشفت ان المسجد هو بيت عادي جدا مكيف و به شاشات لعرض الامام في الغرف الاخري

تحياتي علي الموضوع الجميل و لا تطيل الغياب

عصفور المدينة said...

بشرى والله يا أستاذ حكاية الجيل التاني دي
ويبدو أنك كنت متوكل على الله بشكل كبير

أكلت في مطعم في أبراج الكويت ارتفاعه 180 متر وكانت متعة لأنه على الخليج لكن 500 متر طبعا أمتع

تذكرت مرتفعات اليمن التي كان ارتفاعها 10 كيلو متر ونفسك تبص تشوف جمال المنظر ومش قادر من الرعب

في انتظار مزيد من ذكرياتك الرائقة

loumi said...

العزيز مدحت
جميله الذكريات
وطبعا انت كنت راكب تكسي محترم :)
انا باحب قوى الاماكن العاليه
تحس انك فى موقع متميز غير باقي الناس
عقد بقا
:):)
بس مش عارفه لو ركبت اسانسيروقعد يلب زي ما انت قلت كان ممكن احس بإيه بس اكيد لو كان معايا ناس اعرفهم ما كنتش اهتم قوى
أما حكايه المهاجرين والاغتراب فأظن ان فيه ناس بتعرف تنخرط وتتأقلم مع غيرها وفى ناس لأ وده تابع شخصيه كل واحد وحسب الناس اللى بيتعامل معهم
فى ناس بترفض كل ما هو غريب عنها
وفى ناس بترحب بده
اشكرك على المعلومه
اول مرة اشوف البرج ده
تحياتي

مـحـمـد مـفـيـد said...

كم هي سطور بديعه تجعلك تطلق العنان لذكريا ت اي رحله يخطو اليها الانسان

Nada said...

ابتسمت و أنا أقرأ

فعلا هي تشبه المأذنة


بوست جميل

مواطن زهقان said...

يااااااااااه
على كتاباتك فعلا استمتع بقراتها

اتمنى تشريفك مدونتى

عدى النهار said...

زين

هو الحديث كان عن المهاجرين بصفة عامة والفقرة الوحيدة التى جاءت بالبرنامج عن العرب والمسلمين كانت على لسان ضيف عربى مسلم قال فيها إن إستطلاع آراء آخر أظهر أن العرب والمسلمين هم الأقل قبولاً لدى الكنديين (الإستطلاع كان فى ولاية كوبيك فقط) وذلك تأثراً بأجواء ما بعد 11 سبتمبر. طبعاً ذلك لايمكن يساعد على الإندماج. عن نفسى أعتقد إن الأمر بيختلف تبعاً لإختلاف الأشخاص يعنى من الصعب التعميم

أنا أضفت لينك للبرنامج لو تحب تشاهده

عدى النهار said...

عمرو

مافيش تأخير ولاحاجة.. هو بس كان لازم يكون يوم السبت علشان كلمة "زى إنهاردة" تكون فى مكانها
:)
هو أنا فضلت عدم الترتيب لأى شىء مسبقاً زى ما أنت قلت كده واليوم كان فعلاً جميل والحمد لله ماكانش فيه خسائر :) أقصاها كنت هاقضى الليلة فى المطار

بالنسبة لموضوع الإندماج.. أنا نفسى إستغربت نتيجة الدراسة التى تعرض لها البرنامج. بس الوضع بيختلف من ولاية لأخرى

أما بالنسبة للمساجد فهى فى أغلب الأحيان بتكون مكان مخصص لغرض ما وتم شراءه وإستخدامه مسجد. لكن المساجد القليلة التى تم بنائها من الأساس لتكون مساجد بيتوفر فيها الشكل الكامل للمسجد بلإضافة لأنشطة أخرى

عدى النهار said...

عصفور المدينة

مؤكد مطعم على الخليج بالإرتفاع ده هايكون متعة كبيرة.. أتمنى إنى أشوف مرتفعات اليمن

قضيت أسبوع فى سيوة أثناء الخدمة العسكرية وشفت هناك جبل ضخم نسبياً مبنى فيه بيوت بطريقة غريبة. أهل البلد هناك قالوا لنا إن بعض اليمنين عاشوا هناك من زمن بعيد وبنوا تلك البيوت بصورة مشابهة لجبال حضرموت

عدى النهار said...

لومي

بلاش أحكى لك عن التاكسى بعد اللي شفتيه من الأبيض فى أسود :) على العموم هو ساعة الدفع الواحد بيفتقد الأبيض فى أسود

الأسانسير بقى مالوش حل غير إنك ماتفكريش فيه وإلا ممكن تترعبى فعلاً لكن بما إنك بتحبى الأماكن العالية مش خسارة شوية رعب

كلامك عن التأقلم سليم وهو ده اللي الواحد بيلاحظه طول عمره

عدى النهار said...

محمد

واضح تأثرك برحلة العمرة :) ربنا يوعدك بالحج وتحكى لنا ذكريات جميلة بحق إنشاء الله

عدى النهار said...

ندى

هو فعلاً موضوع المأذنة ده كان مسخرة بس عدت على خير

(:

Gid-Do - جدو said...

جارى العزيز

دايما تفاصيل الايام الاولى للوصول بتفضل فى الذاكرة بكل نمنمتها مهما مرت السنين ـ اكبر مشكلة يعملها واحد مهاجر فى نفسة او فى اولادة انه ينفصل عن المجتمع الجديد اللى اختارة فى اغلب الاحوال برغبتة ـ انا معرفش المجتمع الكندى شكلة اية ـ هل هو مجتمع بطبعة لا يرحب بالمهاجرين ـ انا عملت زبارتين لكندا واحدة كانت شغل لمدة اسبوع والتانية كانت للفرجة على الشلالات ومقدرش احكم من الزيارتين دول ـ لكن الشعب الامريكى بيرحب بالمهاجرين بمعنى انه بيتقبلهم ـ انا عن نفسى واولادى بنعتبر ان امريكا بلدنا زى مصر ماهى بلدنا والحمد لله مندمجين فى المجتمع المحيط بينا ـ مبروك وعبقال ميت سنة فى صحة وسعادة ـ تحياتى

عدى النهار said...

جدو

بالعكس.. كندا بلد مرحب جداً بالمهاجرين.. مسألة إحتياج زى مابيقولوا

أنا إستغربت من نتيجة الدراسة اللي كانت فى البرنامج لأنى برضه كل اللي باشوفهم هنا من أصول مختلفة تقريباً عايشين حياتهم بصورة طبيعية لا توحى بأنهم فى غير بلدهم

يبدو أن هذه الدراسة طُبقت على حالات خاصة

شكراً على الدعاء الجميل ده وأقول آمين لك ولي وللجميع

Mohamed A. Ghaffar said...

كل سنه وانت طيب

عدى النهار said...

وإنت طيب يا محمد.. فى إنتظار حكاوى تركيا

loumi said...

ليه ؟
ما لاكش حق
ما تحكي عشان اتعقد شويه
:):):)
والله لو الخدمه المقدمه تستاهل اللى بيندفع يبقا ما فيش مشكله
ده غير ان اكيد فيه وسائل اخرى محترمه للانتقال
مش عندنا الاختارات افضلها مر
تحياتي

عدى النهار said...

لومى

من غير ليه :) بس إنتى جبتى المفيد.. المهم هو توفير وسيلة إنتقال محترمة

حــلم said...

لا أعلم هل سيصل تعليقى؟..ما علينا.. استمتعت بلحظات البداية التى حكيت عنها.. عادة لحظات البداية والتيه الأول لا يمكن نسيانها.. الجملة الأخيرة أعجبتنى جداً.. ما يحيط بك يترك بصمته..شئت أم أبيت..تمنياتى بحياة جميلة فى أى مكان

دنــــيــــــا مـحـيـرنـي said...

عدي النهار انا بقي هاسميك رجل الذكريات ماشاء الله بتعرف تحكي عليها كويس جدا و بتشعرني اننا كنت مع ذكرياتك بجد ماشاء الله
انا بموت في الادوار العلوي و الارتفاعات تحس انك شايف الدنيا كلها يا بختك
اما بالنسبه للمهجرين غانا اعتقد ان الانتماء لارض معينه هي في الدماء لا تستطيع ان تنزعها من الانسان و يمكن ده السبب انهم مش بيقدروا يندمجوا
تحياتي يا رجل الذكريات

يا مراكبي said...

الجملة الأخيرة دي خبطت فيا جامد وعجبتني جدا جدا

عنوان البوست بيوحي بالحصول على شيء بعد طول تعب لكن في الحقيقة اللي بيصدم الواحد إنه بيكتشف إن لحظة الوصول دي ما هي إلا بداية لطريق أكثر طولا

أنا كنت ساكن لأيام قليلة في العمارة اللي جنب السي إن تاور على طول قدام المول الجديد اللي قبل محطة القطر .. كنت في الدور ال 26 وكان المنظر حقيقي جميل لكن البرج نفسه مافيهوش لمحات معماريه مميزة زي ما أنا كنت فاكر

وعندي صور لإخواتي وهما نايمين على السقف الزجاجي وولا كأنهم خايفين من الإرتفاع ده

بس عموما ده ما بقاش إرتفاع كبير دلوقت .. برج دبي هيكون 860 متر وفيه مخطط لبرج في الكويت في مدينة الحرير هيكون 1000 متر

كراكيب عادل said...

تعرف نفسي اكتب عن تفاصيل رحلتي بالشكل دة

فكرتني وكمان سنة 2000

طب فكر كدة يمكن تكون شهر سبتمبر وكمان 25

لا لا لا انا ابتديت اشك في الموضوع

:)

فكرتني ورجعتني لزمان

حائر في دنيا الله said...

ان تزور مكان لللمرة الأولى وتكتشفه بنفسك فكما تكتشف ابنك الصغير وتتلمسه لأول مرة شعور صعب ولكنه يستحق أي معاناة

لك تحياتي
السلام عليكم

عدى النهار said...

مواطن

مدونتك جميلة.. عجبتنى الإصطلاحات المصرية
والفقرة اللي فى
"about me"

عدى النهار said...

حلم

هذه إحدى البدايات القليلة التى لو أتيح لي المرور بها ثانية لن أغير منها شىء لأنه رغم كل شىء كان فى إحساس جميل بالطمأنينة

الجملة الأخيرة من كلمة ألقاها طارق رمضان أثناء زيارة له لتورونتو

شكراً لكِ على الأمنيات الطيبة وجعلها الله من نصيبنا جميعاً

عدى النهار said...

دنيا

فعلاً رؤية الأماكن من مكان عالى بتكون رؤية تانية خالص

شكراً على كلماتك وربنا يوعدك بكل اللي نفسك فيه ويسعدك

عدى النهار said...

يامراكبى

تعليقك على عنوان البوست جميل والحق أنى لم أفكر فيه كما قرأته أنت.. ويبقى أنها بدايات نحمد الله على وجودها

أما بخصوص الشكل الخارجى للبرج.. شكل برج القاهرة أجمل بكتير لكننا بنعرف نعمل من الشربات فسيخ

مش قادر أتخيل شكل أبراج بالإرتفاعات اللي تكلمت عنها

عدى النهار said...

عادل

إكتب يا راجل وإرسم وصور وخلينا نستمتع بفنك الجميل

عدى النهار said...

حائر

أحاسيسنا الأولية تجاه الأشياء والأماكن والناس بيفضل لها خصوصيتها حتى لو إكتشفنا فيما بعد أنها لم تكن صائبة بصورة كلية

حــلم said...

تحليق خارج السرب

الوصول المعني هنا لا علاقة له بوصول الدراويش وما يشمله من شقلباظات فى الهواء وخطوات على الماء

لم أفهم المقصود؟
هل الدراويش عندما
يصلوا لدرجة عالية من التركيز يمكنهم ذلك؟

أم هى خزعبلة معروفة وفاتتنى؟

عدى النهار said...

حلم

هى أحد الخزعبلات والتخاريف المشهورة عن بعض الصوفيين. بحث فى جوجل عن "الطيران فى الهواء والمشى على الماء" يظهر العجائب

بالمناسبة.. أمريكا تشجع هذا النوع من "التدين" والسفير الأمريكى بيحضر بعض حلقات وموالد الصوفية فى قرى مصر وبيطمئن على أحوالهم من رئيس كشك حقوق الإنسان

Rosa said...

كل سنة وانت طيب
:)

loumi said...

النهارده
السبت
فين البوست الجديد؟
تحياتي

عدى النهار said...

روزا

وإنتى طيبة دائماً يا صاحبة المدونة الجميلة
(:

عدى النهار said...

لومي.. شكراً على السؤال

البوست فى المطبخ

(:

loumi said...

طيب بسرعه لو سمحت
بس اوعى يتحرق
:):)