Tuesday, April 24, 2007

أجنحة من الشوق

لا أدرى لماذا لا يطير العباد إلى ربهم على أجنحة من الشوق بدل أن ُيساقوا إليه بسياط من الرهبة؟

الغزالى: كتاب جدد حياتك


تساؤل أو إستنكار قرأته منذ فترة طويلة وما زلت أذكره. رغم أنى لم أشعر فى يوم من الأيام أن الدين كان مفروضا على بالقوة ، و مثل كثير من الناس ’ذقت ما يطلق عليه حلاوة الإيمان و أعرف ما تجلبه للنفس من سكينة إلا أنى لا أعرف سبب ُخفوت العاطفة تجاه الدين فى أحيان كثيرة. يبدو أن طغيان المادية التى تخاطب من الإنسان غرائزه فقط ’يضعف مقدرته على تنمية مشاعره الدينية بدل أن يكون حافزا له على تمسك أكبر وأكثر إيجابية ووعيا بالدين. و تظل مجاهدة النفس هى الوسيلة لتحقيق التوازن المفتقد

6 comments:

حــلم said...

مجاهدة النفس هى مفتاح اللغز .. حيث ينأى الكثيرين بأنفسهم عن مجاهدة أنفسهم.. ويختاروا الخيار الأكثر راحة.. وهو الانسياق وراء الرغبات..بلا وازع
خفوت العاطفة تجاه الدين نابع مما يحيط بنا ويقصينا دوماً عن التفكر والتأمل
عندما أدخل بيتاً وأرى المكتبة كل ما بها يلمع إلا المصحف
أتعجب جداً
لكن
أحياناً ألتمس العذر.. فأنا نفسى أقع تحت طائلة الوهم بأنى مذنبة بصورة ما.. فأحجم.. ويزداد إحجامى ..ويزداد ابتعادى.. رغم يقينى بأن الله غافر كل ذنب وقابل كل توب

جميل ما جعلتنى أفكر به
تحياتى

عدى النهار said...

ما يحيط بنا هو عبارة عن إلهاء مُتعمد - الواحد بيأمل فى الله أن يردنا إليه ردا جميلا

تحياتى وشكرا على تعليقك

Nada said...

ٌٌقرأت كتاب جدد حياتك من فترة و ان من المعجبيين جدااا بفكر محمد الغزالي رحمه الله و لو ان هذا الكتاب كان مستندا على ترجمة دييل كارجيني

مجاهدة النفس طبعا لكن بحكمة و تروي ....ليس بالسياط ربما لاني من المؤمنين ان التصالح مع النفس افضل سبيل لتقوميها..فهي نفس و للنفس هفوات المهم معرفتها ...برأيي رايتنا في هذه الدنيا يجب ان تكون معرفة انفسنا .....فهذا مدخل الى الوعي و الا بتعاد عن التقليد او الاتوماتزيم

على العموم اهلا بك في عالم التدوين

تحياتي

عدى النهار said...

فعلا الغزالى ذكر ذلك فى مقدمة الكتاب. و أوضح أيضاً أنه أراد بكتابه أن يُبين أن ما يصل إليه أصحاب الفترة السليمة من خلال التجربة يتفق فى كثير منه مع وحى السماء وذلك كون الإسلام دين الفترة. طبعا متفق معك بخصوص أخذ النفس بحكمة وتروى (مسايستها يعنى) و لا يكون ذلك بدون معرفة أنفسنا

شكرا على المشاركة
تحياتى

يا مراكبي said...

أهلا بك في عالم التدوين وأتمنى لك التوفيق والإستمرار .. كما أتمنى لك النصر في حربك التي تجاهد فيها نفسك وغرائزها .. وخصوصا وأنك تعيش في مجتمع يلهيك عن ذكر الله أكثر مما يقربك إليه

رجاء آخر .. هو مراجعة بعض الأخطاء الكتابية مثل كلمتي يوساقون وخوفوت .. فكلاهما بهما حرف و زائد

مع خالص تحياتي

عدى النهار said...

شكرا على لفت إنتباهى للأخطاء الكتابية، أنا لاحظت "خفوت" بعد تعليق حلم لكن لم أفكر فى كيفية تعديلها (جديد هنا) لكن تم التصحيح الآن. الحق أن الإنسان أينما كان و أيا كانت ظروفه محتاج لمجاهدة النفس لأن الإلهاء موجود دائما وبأشكال مختلفة. وأرجو ألا يأخذ الأمر أبدا شكل حرب مع النفس

شكرا على الزيارة والترحيب
تحياتى