Saturday, December 19, 2009

حمام البر


يا حمام البر سقف طير و هفهف حوم و رفرف
.
.
سلامات يسعد صباحك دي بلادنا خد براحـك

صعبان عليا الحمام اللي بينوّر ودوخته بين كنايس مصر. الكلام المتكرر عن ظهور السيدة مريم على هيئة حمام منوّر فوق الكنائس ، ذكّرني بما قرأته عن تدهوّر أحوال أهل اليمن السعيد أيام حكم من كان يطلق عليه الإمام البدر. قيل ، والعهدة على الراوي ، أن الرجل كان يدهن جسمه بمادة فسفورية ويقف فوق هضبة عالية ليبهر شعب اليمن بإدعاءات نورانية

قيل أيضاً ، وما زالت العهدة على الراوي ، أن السيد حسن التهامي الذي شغل مناصب رفيعة فى الدولة فى عهدي عبد الناصر والسادات كان يفاجىء من معه بنفس نوعية التصرفات النورانية ، فكان يرد السلام على شخص لا يراه غيره ، ويقول أن "سيدنا الخضر" مرّ بالمكان وألقى السلام

وقيل أيضاً ، والعهدة على الراواي ، كلام مثير للدهشة جاء على ألسنة قيادات الكنيسة أثناء إحتفالها بمرور 38 عاماً على تنصيب البابا شنودة الثالث. فهو لن يموت أبداً وسيحى للأبد ولن يسلم الكنيسة لخليفة له ، وإنما سيسلمها للمسيح فقط في نهاية العالم

محتاج أعيد قراءة كتاب نعمات أحمد فؤاد "صناعة الجهل" ، لأقف على مدى تقدمنا فى تلك الصناعة الوطنية التي أثبتت بجدارة أن الخصخصة لا تعني القضاء على القطاع العام ، خاصة فى الصناعات الإستراتيجية


3 comments:

anawafkary said...

السلام عليكم
عامل ايه
:)
و الله انا جوايا الكلام ده تماماَ
بغض النظر عن حدوث الحدث من عدمه فالغرض التغييب
الاعلام نحول إلي شيء ممل لجذب انتباه الناس إلي كل ما هو غير مفيد

تحياتي و بشدة

ذو النون المصري said...

كله كلام فاضي
لكن الناس محتاجه حاجه تظهر فبيصدقوا الحاجات دي

عدى النهار said...

وعليكم السلام يا عمرو :) الحمد لله أنا بخير
إزيك إنت؟

صناعة الجهل يا أستاذ

ذو النون.. الناس محتاجة اللي يسيبها فى حالها، وبدل ما يخرب عليها الجزء الباقي من عقلها يساعدها تستعيد اللي راح