Friday, February 6, 2009

The Little Ones


العنوان لأغنية أدّاها
يوسف إسلام "كات ستيفينس" منذ سنوات عن أطفال سراييفو. لا أنسى لقطة شاهدتها أثناء الحرب على البوسة ظهرت فيها أوتوبيسات الأمم المتحدة معبأّة بأطفال سلّمتهم أمهاتهم للمجهول حماية لهم من المصير الذى تتحدث عنه الأغنية

بعد أكثر من 10 سنوات أدّى يوسف إسلام نفس الأغنية عن أطفال دارفور

عرفت بها هذه الأيام ولأوّل مرّة وذلك عند تقديمها عن أطفال غزّة على أحد المواقع

يبدو أنها أغنية صالحة لكل زمان ولأكثر من مكان بغض النظر عن وجود حروب أو مجاعات فيه من عدمه. فأطفال "أم الدنيا" المتروكين لشوارعها وأطفالها الذين يتم خطفهم وبيعهم أيضاً لهم نصيب فى هذه الأغنية مثلهم مثل أطفال بلاد كثيرة لم يخطر ببال أكثر المصريين تشاؤماً أن نكون فى يوم من الأيام محل مقارنة بما يحدث بها

The Little Ones listen

Oh they killed all the little ones
While their faces still smiled
With their guns and the fury
They erased their young lives.

No longer to laugh
No longer to be a child
Oh they’ve killed all the little ones
While their faces still smiled.

Now they’re burying the little ones
And they’re making the graves deep
So the world cannot see
That tonight we may sleep.

While they wash away the blood
The mothers all weep
Oh they’re burying the little ones
And they’re making the graves deep.
Oh they’re burying the little ones
And they’re making the graves deep.

Yet where will the devils go
When that day comes
When the angels drag them out
To face the little ones.

Oh they’ve killed all the little ones
With their eyes open wide
There was nothing to help them
On the day that they died.

No bed to run under
No cupboard to hide
Oh they’ve killed all the little ones
With their eyes open wide.

They’ll be raising the little ones
With no sin to atone
In the light of high heaven
They will sit on tall throne.

Where playtime lasts forever
And God’s mercy never ends.


11 comments:

Tamer Diab said...

أغنية فوق الرائعة
وربنا يرحمنا
تقبل زيارتي يا باشمهندس ونورني

بثينــــــة said...

And God mercy never ends
أغنية دائمة مادامت القسوة وتحجرت القلوب
الأغنية جعلتني أستدعي كل الصور
صور ثابتة في العيون
صورة الدرة
صورة من يصوب بندقية لطفل في الخامسة
صورة تلك الرأس الملقاة بلا جسد

And God mercy never ends

ذو النون المصري said...

مبيتعبش قلبي شيء اكثر من سماعي لموضوع بيع الاطفال
من يشتريهم و من يقدر علي اختطافهم و بيعهم
استحاله يكون لهم قلوب
و اين هم و من يبحث عنهم من اجهزة الامن

زمان الوصل said...

تذكّرت مع قراءة هذه التدوينه ما قرأته حول أطفال مدينة "كييف" الذين اضطر أهلهم لإرسالهم لذويهم خارج المدينه بعد التلوّث الإشعاعى الذى أصابها و الابتسامات البريئه على الوجوه لا تدرك لماذا هم راحلون و إلى أين و طفل قد ترك لعبته فى حوش مدرسته التى انتزع منها على عجل ليخرج من المدينه المنكوبه دون أن يدرى هو أو ذويه إن كان سيعود أم لا ..

أسوأ الكوارث هى التى يدفع ثمنها أبرياء لا ذنب لهم فى أى شئ و لم يستشرهم أحد فى أى شئ بينما هم غالبا من يدفعون أفدح ثمن

Jana said...

يختلف الزمان والمكان ويظل الأطفال وحدهم يدفعون الثمن

كلمات الأغنية ذكرتنى بإحدى أروع اغانى ويتنى هيوستن
ويالسخرية القدر ..فالكلمات تزيدك حسرة عليهم

I believe that children are our future
Teach them well and let them lead the way
Show them all the beauty they possess inside
Give them a sense of pride to make it easier
Let the children's laughter remind us how we used to be

والآن ابحث فى هؤلاء الاطفال عن تلك الضحكة..فلا تجد
ولا تجرؤ من الأساس أن تبحث
..

عدى النهار said...

تامر
====
يوسف إسلام فنان حقيقي. له أغاني كثيرة على نفس المستوى ومن قبل أن يتحول للإسلام. شكراً لك على الزيارة

قوس قزح said...

تفتكر الدور على مين يتغنى له الاغنية دى !!

حائر في دنيا الله said...

الظروف تظل كما هي
وكذلك الأغاني تظل مناسبة أيضا

لك تحياتي

عدى النهار said...

بثينة
-----
الواحد ممكن ينسى كلمات قوية ومعبرة بصدق لكن مش ممكن ينسى الصورة الحقيقية. الصور دي خير شاهد على حقيقة الأوضاع مهما حاول البعض تزييفها

ذو النون
--------
طبعاً شىء محزن للغاية لكن كل شىء رخص ومافيش حد يحاسب حد فطبيعي إن اللي بيحصل ده يحصل

زمان الوصل
----------
اللي بيروحوا فى الرجلين دول مجرد أعداد فى نظر المتسببين فى ضياعهم. الشىء الـ "مش لاقي وصف حقيقي لهذا الشىء" هو أن تجدي من يشرح ويفسر إختطاف الأطفال مثلاً وبيعهم على أنه فى صالح هؤلاء الأطفال لأنهم سيجدون رعاية أفضل من المتوفرة لهم. وجود هذا المنطق فى حد ذاته مصيبة

jana
----
حرمان من كل شىء ومن أبسط حق فى الحياة بفعل أكثر من فاعل.. لقمة عيش أو مكان يسترهم. مش عارف إيه الحالة النفسية اللي ممكن ينتج عنها تكتُّل العدو والجار البعيد والقريب على ضعفاء مظلومين

قوس قزح
-------
مافيش حد ناجي منها. مش بسبب حروب فقط لكن أطفال الشوارع فى مصر والأطفال اللي بيتخطفوا ويتباعوا كلهم الأغنية دي تنطبق عليهم

أحمد
---
الحق الظروف أسوأ لأن المفترض أن الإنسان يتعلم من التجارب السابقة وخبرات الغير لكن هذا غير حاصل.. فالأغنية التى عبّرت عن مآسي الأمس مازالت مناسبة لأحداث هذه الأيام

Sherif said...

أصعب من الحزن

ومن الدموع المنسكبة

والمرارة التى تملأ الحلوق

هو الاحساس بالعجز ياصديقى

لو ان هناك وسيلة للانتقام او الثأر

لهون ذلك علينا كثيرا

على الاقل حين يأتى موعدنا .. نموت

مرتاحين البال

عدى النهار said...

شريف.. كنت شاهدت فيلم قصير على يوتيوب عن أفعال اليهود المقيمين بمستعمرات الضفة الغربية تجاه الفلسطينيين ، لا تتخيل كم الغيظ الذى سببه لي ذلك الفيلم وقناعتي التامة بمشروعية الإنتقام من هؤلاء الأوغاد مهما كانت وسيلة الإنتقام طالما هى الوحيدة المتاحة