Wednesday, June 11, 2008

Insanity - خَبل



أو الخَبل - إلى جانب تعريفها على ويكيبديا لها تعريف آخر عملي و منطقي منقول عن إينشتاين يصفها فيه بتكرار فِعل نفس الشىء مرّة تلو الأخرى مع توقُع نتائج مختلفة

Albert Einstein*: The definition of insanity is doing the same thing over and over again and expecting different results.

تعريف إينشتاين للخَبل يصف بدقة أسلوب تناول المتحكّمين فى أمور البلد للأحداث خاصة المرتبط منها بالبعبع.. الدين. أفضل مثال لذلك هو الأحداث الأخيرة وأسلوب معالجة الحكومة لها. أسلوب واحد ثبت خطأه على مدار السنين ومع ذلك لم تحد عنه والنتيجة هى أن كل حادثة تصبح شحنة لحادثة أخرى أعمق تأتي بعد حين وتكريس أكبر لفكرة وجود دولة داخل الدولة

صحفيين على مدونيين على حكوميين نشروا بثقة كبيرة أخبار متعارضة عما حدث ولا يوجد تحقيق رسمي يؤكد أو ينفي أي شىء وبالتالي لا يتم محاسبة أحد! وكالعادة ينتهى الأمر بأن يتمترس كل شخص خلف قناعاته ووجهة نظره الشخصية لحين إشعار آخر

هل الدولة أصابتها الشيخوخة والضعف لدرجة أنها لا تستطيع حل مشكلة تهدد وجودها أم أن المسألة مسألة مصالح شخصية وحسابات وأهواء من الصعب علينا إدراكها!؟

*
فى لقاء نصف سنوي للعاملين بالشركة ختمت نائبة لرئيس الشركة كلمتها بجملة أعجبتنى ولسبب ما شعرت أنها لم تكن من بنات أفكارها :) وبالتالي ججولت الجملة ونسبتها للأب الشرعي لها .. إينشتاين


16 comments:

بنت القمر said...

عزيزي عدي النهار
===========

http://ra7aya.blogspot.com/
في تقريبا خاطرة مشتركه معاك
تحياتي

عدى النهار said...

بنت القمر

رحت قريت البوست عند أحمد.. موضوعه حلو فعلاً

أول مرّة سمعت جملة الخواجة إينشي إفتكرت وكسة الواحد فى حل مسألة صعبة عليه وإزاى يفضل رايح جاى فى نفس الخط من غير نتيجة

بثينــــــة said...

ومن قال انها فقط في قضايا الفتنة تفعل ذلك
انتظر نفس رد الفعل في قضية ساخنة قادمة هي تسريب امتحانات الثانوية
لو ركزت في معالجة كل قضية تجد أنها حالة انسينيتي مستعصية

عصفور المدينة said...

ممكن نقول تعريف الخيانة مع تعديل بسيط وهو أنهم يتوقعون نفس النتائج الفاسدة

أحمد كمال said...

إيه ده يا باشمهندس ، ده باين عليه توارد بوستات على رأي بنت القمر :)

عصفور المدينة لفت نظري إن البوستين متشابهين ، فوجدت أننا انطلقنا من نفس النقطة لننتهي عند نهايتين مختلفتين ، لكن كله انسينيتي على رأي بثينة :)

تحياتي لك و لكيبوردك المبدع

صباح الخير يا مصر said...

عدى النهار
***********

غالبا يا عزيزى ان الحكومه صاحبة مبدأ و هو
" التكرار يعلم ال-ال_-ال " :)


تحياتى

عدى النهار said...

بثينة
بيختاروا بعض ويسلّموا العهدة لبعض علشان يحافظوا على الصفات الوراثية للمنصب وأولها الـخَبل

محمد
بيتوقعوها ويحققوها بجدارة

أحمد
مصادفة غريبة بس جميلة ويُشكر عليها المالك الأصلي للجملة
:)

صباح الخير يا مصر
الغريب إنها مش بتتعلم رغم إن المثل ينتطبق عليها تماماً
:)

Sherif said...

.. different results ..

In vain? or with good deliverables but different?

يهمنى رأيك فى موضوع وضعته على البوست عندى .. ممكن؟

أشكرك

loumi said...

في ظل القنوات الكثيره لإبداء الرأي والكلام
كل واحد بياخد الجزئيه التى تتفق مع رؤيته للموضوع ويكتب
وبما أنه كما قلت لا توجد معلومات أكيده
فلا نتائج ولا حلول
وفي النهايه الناس بتتوه عن الحقيقه
وتظل المشكله موجوده
مجرد شغل للرأي العام
وتعميق الخلافات بين الناس سواء على أساس عرقي أو ديني أو مذهبي
عشان ما حدش يحاسبهم

تحياتي

عدى النهار said...

شريف
طبعاً مش مختلفة لمجرد الإختلاف
:)
شكراً على إهتمامك بأخذ رأي.. حصل وعفواً إذا كان جاء متأخر شوية رغم قرائتى للموضوع عند نشره

لومي
الغريب إن البيانات أو التقارير المنشورة بتقول الشىء وعكسه وبأسلوب العالم بالأمور والواحد مش قادر يصدق كلام الحكومة لفقدان الثقة فيها ولا قادر يصدق كلام المدونيين لما فيه من عصبية مهما حاول البعض إخفائها. يمكن بعض التحليلات الصحفية بتوضّح الصورة لكن ده مش بيحل المشكلة لأن اللغط والشوشرة تغطى على الحقائق

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي(ده حالي اما اسمي ايناس لطفي said...

هي ديه يا مصر لاسف والباقيه تاتي هانفضل لكده سكتين لغايه امتي مش عارفه
تحياتي

blackcairorose said...

المشكلة أن لا أحد يريد التقصى عن الحقيقة لمعرفة الحقيقة انما هناك حسابات أخرى هى التى تفرض وتهيمن

والخطأ ليس فقط من الحكومة فى رأيى

يعنى الحكومة همها الاول ابراز أنه لا شبهة لفتنة طائفية ومن ثم نتائج تحقيقاتها ستؤكد هذا الادعاء

المسلمين همهم توضيح أن المسيحيين يتمادوا ويريدون حقوقا ليس لهم والاستناد على مجتمع دولى يضع اهتماما اكبر وأكبر على حقوق الانسان

لذا فالسيناريو المسلم للاحداث سيؤكد هذا الرأى


والمسيحيين يرون أن هناك اضطهاد مستمر ومتواصل وأن الاحداث الاخيرة حلقة فى سلسلة، ومن ثم فان السيناريو المسيحى سيخلص لتأكيد هذا الرأى

ففى كل حالة النتائج معروفة مسبقا لكل طرف سواء الحكومة او المسلمين او المسيحيين

فالنتيجة تم وضعها قبل التحقيق والتقصى

أنا اتكلم عن حادثة دير ابو فانا بالطبع

كاشف الاوهام said...

اتفلوا شوفوا الجهل بعينكم

http://scandal--blogger.blogspot.com

عصفورى الحبيب كى جى ون بتنادى عليك

عدى النهار said...

إيناس
مين قال إننا ساكتين! ماحنا بنكلم نفسنا أهوه
:)

blackcairorose
فى حاجات لازم يتم فيها تطبيق القانون بصورة حادة وعادلة خاصة بعد وصول الأمور للخلط والتشتت اللي حاصل حالياً

وميض ابتسامة said...

ياصديقى العزيز

اعتقد ان حالة الزهق والوجوم اللى ممكن تشوفها وتحسها فى وجوه البشر هى أكبر دليل على حالة الانفصام بين الناس والحكومة .. وأصعب شىء فى الدنيا انك تفقد الثقة فى واحد بتحبه وينقطع بينكما خيوط التواصل فما بالك لو كان الواحد ده هم اولى الامر منا.. أدعوا الله ان يحفظ لنا مصر من كل شر مهما حاول الحاقدون وان تظل وحدتنا الوطنية اساس حبنا لهذا الوطن

"فالدين لله والوطن للجميع"

عدى النهار said...

وميض إبتسامة

مش عارف إذا كان فى مجال لعودة الثقة فى أى نظام حكم أو حكومة بعد الخبرات السيئة المتراكمة عبر سنين طويلة وأجيال كثيرة.. وإن كنت على قناعة بأنه لازم الحال ينصلح ولو بعد حين