Monday, October 13, 2008

مع ليلى.. ليه؟


عرفت بفكرة "كلنا ليلى" قبل معرفتي بوجود شىء إسمه تدوين وكان ذلك من خلال مقال على موقع إسلام أونلين

العنوان كان
ثورة "ليلى" تندلع على المدونات النسائية!.. عنوان تقليدي ممكن يستدعي فى الذهن صورة مُسبقة عن طبيعة تلك الثورة والإستغناء بالصورة التقليدية المستدعاة عن معرفة ما ورد بالمقال

قرأت المقال وأحسست بإرتياح وتعاطف مع الفكرة والهدف منها والذى تلخص فى ضرورة أن يكون لليلى صوت تعبّر به عن نفسها بعد أن سئمت محاولات الغير للتحدث بإسمها.. جميل من ليلى أن تقول إن هدفنا الأكبر هو أن
نشارككم جزءا مهما وجوهريا من عوالمنا المختلفة، جزءا مخبأ بعناية في أحايين كثيرة بداخل أختك أو زوجتك أو زميلتك في العمل.. ليلى لها مشاعرها وأمنياتها وطموحاتها الخاصة بها وأيضاً لها مشاكلها التى تحتاج لحلول من الجائز جداً أن يكون الكثير منها فى المتناول لكن جهل المجتمع بتلك المشاكل أو تجاهله لوجودها وتأثيرها لا يساعد على حلها

ليلى مدركة تماماً أن حرية المرأة وحصولها الفعلي على حقوقها المشروعة لا يعني بأى حال الإنفلات الأخلاقي. وهى تؤكد أن
ثلاثي القهر والظلم والحاجة.. ثلاثة وحوش تنهش في لحم كثير من السيدات والحكومة والأهالي واقفين ساكتين

علشان كده أنا مع ليلى

تفاصيل كلنا ليلى هنا

8 comments:

بثينــــــة said...

أتذكر جيدا هذه الأيام عندما بدأت أقرأ اسم عدي النهار في صفحات الرد في مدونات عدة باللون الأسود الذي لم يكن يؤدي إلي أي لينك لكنه رد يترك أثرا جميلا في نفس قارئه
وأتذكر يوم تحوله للأزرق وسعادتي وأنا أصل إلي تقاطعات
أما ليلي فأنا أري في مثابرتهن ما تراه .. علامة صحيحة علي الطريق الصحيح
وأتمني أن يصل صوت ليلي لكل المجتمع .. أنا سعيدة برؤية تفاعلك مع ليلي هنا وهناك

عدى النهار said...

شكراً يا بثينة على الكلمات الرقيقة دي.. ربنا يكرمك

المجموعة القائمة على "كلنا ليلى" دي مجموعة هايلة ولو حطوا إيدهم بنفس الروح على مشكلة ما ممكن يجيبوا أرارها :) ده الإحساس اللي جالي من متابعة الإميلات من خلال الجروب

زمان الوصل said...


ليلى مدركة تماماً أن حرية المرأة وحصولها الفعلي على حقوقها المشروعة لا يعني بأى حال الإنفلات الأخلاقي


دى نقطه مهمّه جدّا كانت و لازالت تمنع "ليالى" كثيره من التعبير عن مواقفهن إزاء كثير من الأمور
الربط بين أى مطلب "نسائى" و بين الرغبه فى الانفلات الأخلاقى !!
هذا الربط الذى يستدعى تلقائيا الحديث عن عاداتنا و تقاليدنا و مجتمعنا الشرقى الأصيل و ما يستتبعه بالضروره من حديث عن الإسلام و حقوق المرأه فيه و وضعها فى المجتمعات التى سبقت عليه .. حديث لا أخجل كثيرا حين أقول بكل صراحه أنّى سئمته جدّا و بت أتراجع عن الخوض فى أى موضوع مشابه من البدايه كى أوفّر على نفسى سوء الفهم .. إذ أن الفرق واضح جدّا بين ما تقرّه الأديان من حقوق و ما يمارس بالفعل على أرض الواقع .. نفس الفارق الذى يراه كثيرون بين حديث رؤسائنا عن كون بلادنا بلاد ديمقراطيه و بين ما يحدث فعلا على أرض الواقع .. لكن البعض لا يرى هذا الفارق للأسف إلاّ حين لا يكون الأمر متعلّقا بحقوق النساء و يصيبه قصور حاد فى الرؤيه حين تكون نون النسوه حاضره بقوّه !!

يا مراكبي said...

أنا سعدت بيك جدا بمشارتك الجميلة دي .. فلكل منا العديد من "ليلى" في حياته .. ولابد أن نتمنى لهن جميعا حياة كريمة .. وما عدا ذلك يعد إنفصاما حقيقيا في الشخصية

فمالانرضاه لأخواتنا لا يجب أن نرضاه لزوجاتنا وهكذا

إنت متجوز صحيح؟

وميض ابتسامة said...

عانت ليلى على مر العصور من ظلم بين يبدأ فى البيت ولاينتهى طوال مشوار حياتها

ويبدوا اننا لسنا وحدنا المتعاطفين والمؤيدين لقضية ليلى فهناك الكثيرون

ولذلك فالقضية تهم قاعدة كبيرة من المدونين والمدونات واتمنى ان تكلل بنجاح وايجابية ولصالح ليلى

تحياتى

وميض ابتسامة said...
This comment has been removed by the author.
راجى said...

ليست فقط ليلى ولكن احمد ومحمد وجرجس يذوقون المرار والذل باستمرار
الشعب المصرى كله بجميع طوائفة يعانى تلك الحياة غير الطبيعية التى تفرض عليه
الشعب المصرى يستحق حياة افضل من هذه الحياة بكثير
فقط لزم التنويه
ولك التحية

عدى النهار said...

زمان الوصل
هو الجملة دي جاءت فى المقال على لسان القائمات على الحملة.
أعتقد إن الربط بين أى مطلب "نسائى" و بين الرغبه فى الإنفلات الأخلاقى ناتج فى جزء كبير منه عن الصورة التى كانت تأتي عليها تلك المطالب.. أقصد نوعية المطالب والأسماء التي تنادي بها. العذر ده لو كان ممكن القبول به فى فترة معينة فهو غير مقبول حالياً مع وجود النت التى تسمح لأصوات أخرى بالوصول للناس

مراكبي
معك حق تماماً فى هذه القاعدة الذهبية.. ما لا نرضاه لأنفسنا لا يجب أن نرضاه لغيرنا

كنت ناوي أرد على سؤالك بـ "الحمد لله" وأسيبك إنت تقرر الإجابة وبعدين قلت مافيش داعي الراجل مش ناقصنى :) فالإجابة يا عزيزي لأ

وميض إبتسامة
أعتقد إن لفت نظر الناس لتصرفات ظالمة ممكن يكونوا بيقدموا عليها بحكم العادة والإستسهال ليس إلا ، ممكن يغير كتير من التصرفات المسيئة. لكن الأمر محتاج لقوانين وحزم مع كل من يجور على غيره بدون وجه حق

راجي
تنويهك فى محله تماماً ولا أعتقد أن هناك من يجادل فى ذلك. ليلى ليس إلا مثال ولعل الحديث عنها يكون مقدمة لحديث أعم وأشمل عن الحقوقة المهضومة لغالبية الشعب