Wednesday, June 4, 2008

أم العروسة


فاضية و مشغولة

رغم إن مافيش لا عروسة ولا فرح لكنه أول مَثل مر ببالي بعد متابعة الأحداث الأخيرة وبعض "الكلام" المثار حولها

مش غريبة إننا مش مدركين إن الإعتداء على الغير ومِلكية الغير مرفوض!؟

مش غريبة إننا مش مدركين إن الإعتداء على مكان عبادة مرفوض!؟

مش غريبة إننا مش مدركين إن البلد سايبة ومافيهاش قانون!؟

مش غريبة إننا مش مدركين إن الأمن مالوش شغلة غير حماية النظام!؟


مش غريبة إننا مش مدركين إن فى ناس عايزة تشعل حريقة فى البلد!؟

مش غريبة إننا مش مدركين إن العصبية والغِل مش بيحِّلوا مشكلة!؟

مش غريبة إننا مش مدركين إن فى صادق وفى كاذب!؟

مش غريبة إننا مش مدركين إن كلنا فى الهم سوا وآخرتها مالناش غير بعضنا!؟

مش غريبة إننا مش مدركين من العدو ومين الصديق!؟

مش غريبة إننا مش مدركين إن "بعض الكلام نور وبعضه قبور" على رأي بنت القمر!؟

مش غريبة ومش غريبة ومش غريبة......!؟

مش غريبة إننا مش مدركين إن مش فاضل لنا غير تَكّة وينفرط عقدنا!؟

Tuesday, May 27, 2008

كفففك



ستات ورجالة سيد قراره بيلاعبوا الشعب صلّح بالوكالة عن كبيرهم. بس أصول اللعبة بتقول إن الأدوار بتتبدل. مش معقول ، ولو إنه حاصل ، إن طرف واحد يبقى ضارب وطرف تانى مضروب طول عمره

Wednesday, May 14, 2008

60th Birthday



فكرة أن تحتفل دولة بيوم ميلادها توحي بأنها دولة آيلة للوفاة طالما أن هناك حقٌ يأبى النِّسـيـانْ

سخيف أن يتحيّن البعض الفرص للإستهزاء عمّال على بطّال بأصحاب الهِمّة والمقدرة على الصبر والثبات والتضحية فى سبيل ما يؤمنون به. ناس تبذل ما تستطيع من جهد وعندها أمل وثقة فى أن حقها عائد لها يٌقابْل موقفها بكل إساءة ومحاولة إضعاف ممكنة. سلوك غريب وإن كان بيعكس حال المستهزئين

ياترى لو مصر إستسلمت للإنكسار اللي حصل بعد 67 وآمنت بأن إمكانياتها لن تسمح لها بإسترداد أرضها ولو الدول المحيطة بها تخلّت عن مساعدتها أو عملت ضد مصلحتها كان ممكن يحصل 73؟

** لينك حقٌ يأبى النّسيانْ بيقدم تغطية شاملة لأحداث السنين الطويلة

**عصفور المدينة هنا يشكر سيدهم الرئيس على خطابه


Thursday, April 24, 2008

بلال ونظيف


نظيف عليه دين كبير للطالب بلال

اللي حصل إن نظيف كان حايغرق أثناء إستغراقه ، كما جاء بالخبر ، فى الحديث عن ذكرياته أثناء فترة الدراسة بجامعة القاهرة. بلال طالب بأداب القاهرة فمن باب الأدب مد طوق نجاة لنظيف وأنقذه من ذلك الإستغراق وقال له "الجامعة زي الفل والعملية التعليمية زي الفل ورغيف العيش والديمقراطية موجودة والحديد موجود، طيب مصر حزينة ليه يا ريس؟ والشباب معتقلين ليه من يوم 6 أبريل؟ وبكل بجاحة أضاف افرج عن مصر يا ريس.. افرج عن مصر يا ريس" طبعاً الطلبة اللي حضروا اللقاء صفقوا بحدّة

حديث الذكريات الجميلة دائماً جميل لكن عندما تعقد جامعة القاهرة لقاء بمناسبة مئويتها ويحضره رئيس الوزراء بصفة منصبه وكونه درس ودرّس بها يكون المُتوقع منه أن يتحدث ، إلى جانب ذكرياته بها ، عن وضع الجامعة وكيفية تحسينه ده على الأقل يعنى ولو من باب السياسة. لكن مين!! الراجل فى وادى والناس فى أودية أخرى

التفاؤل جميل والمثل الشائع عن المتشائمين الذين لايرون غير النصف الفارغ من كوب الماء مثل سليم لكن نظيف فى تعقيبه على كلام بلال بيطالب الناس بالإكتفاء بنقطة الماء التى يراها هو فى الكوب. فهو "أكد" أن مصر بها حرية وستظل بها حرية.. وأن رغيف العيش الذي لا يعجب الناس ويقفون من أجله في الطابور ليحصلوا عليه في النهاية، هناك من لا يجده أصلاً.. وأن الحديث عن عدم شعور المواطن بالإصلاح الاقتصادي شيء غير صحيح، مشيراً إلي أن هناك بعض الناس تشعر بهذا التحول الاقتصادي.. دى كانت كلماته

مش كان أحس يا بلال تسيبه فى إستغراقه! نتيف مش فاضى ليك ولأمثالك وتقريباً كده الكلام مش راح يخليه يشوف الكوب الفارغ اللي قرّب ينشف.. بس برضه برافو عليك

Sunday, April 13, 2008

إحنا

إحنا نستاهل وإحنا السبب وبينقصنا الوعي ومش متحضّرين أصل الحكومة مش حاتعمل كل حاجة... وهلمّا جرى من كلمات فيها تجنّي على "إحنا". إحساسى بهذا التجنّي يتأكد لي من خلال ما أراه هنا فى تورونتو وما يحدث عندنا

الحديث ليس عن تقدُّم تكنولوجي أو شىء ضخم من هذا القبيل ، لكنه عن مُحتوى لوحات إعلانات على محطات الأوتوبيس و المترو

أحد الإعلانات كان يتساءل بإستنكار وشىء من التوبيخ من خلال صورة وكلمات قليلة عن سبب إضطرار شاب مهاجر للعمل بتقديم الطعام فى مطعم فاست فوود بينما هو يحمل شهادة مُمَيزة فى الإدارة وهاجر إلى بلد تقول أنها ترحب بالمهاجرين

إعلان آخر تحدث عن ضرورة جعل الحركة فى المدينة سهلة ومناسبة لأصحاب الإحتياجات الخاصة. الصورة التالية كانت مصاحبة للإعلان ، وهى تقول أن المقابلة للحصول على عمل ممكن يكون أمرها منتهى قبل بدايتها بسبب "عتبة سلم" لايستطيع المتقدم للعمل تخطيها بكرسيه المتحرك



الموقع الخاص بالإعلان وضّح أيضاً من خلال إحصائيات زيادة فى دخل المطاعم ومحلات البيع التى تجعل الحركة داخلها سهلة للجميع رغم ما فى ذلك من تكلفة أولية

هناك إعلانات أخرى بهذا الشكل وكلها إعلانات حكومية الهدف منها التوعية. هذا حادث فى بلد رأسمالي كبير تنطبق عليه كل صفات التقدّم والوعي والتحضّر و.. و.. كل ذلك لم يعنى أن تتخلى الحكومة عن دورها فى توجيه الناس وتوعيتهم بما فيه مصلحة للجميع وإلزامهم به بالقانون. السبب هو إدراكها أنه لو تركت الأمور للناس سوف يتحول كل شىء إلى بزرميط

نشوف "إحنا" بنحصل على إيه ونحكم إذا كان ممكن يوصلّنا لأفضل مما نحن عليه

نائب رئيس ميمون تعب من طول العِشرة مع كلمة نائب فذهب للرئيس وقال له مش كفاية عليك كده؟ خليني أمسك الرياسة شوية. الرئيس قال له موافق لكن لازم أمتحنك الأول. الرئيس أعطاه كيس مليان فئران وتركه فى غرفة فاضية وطلب منه أن يُخرج الفئران من الكيس وبعد ذلك يجمعها فيه تانى. النائب أخرج الفئران لكنه فشل بعد محاولات كتيرة فى جمعهم داخل الكيس مرة تانية. الرئيس قال له شفت الرياسة صعبة إزاى ومش أى واحد يقدر عليها. أنا أفهِّمك اللعبة.. الرئيس مسك الكيس وجواه الفئران ولفّه بسرعة كذا مرة وبعدين أخرج الفئران من الكيس ، طبعاً دايخين ومفرهدين ، وبعدين لمهم واحد واحد وحطهم فى الكيس تانى

Monday, February 25, 2008

الناقة الإيطالية


شرخت بي الناقة الإيطالية مساء الثلاثاء فى طريقها إلى القاهرة عن طريق ميلان وحطت بحمد الله سالمة فى القاهرة مساء الأربعاء

عادة كنت أغادر تورونتو الأربعاء وأصل القاهرة مساء الخميس لكنها السياحة النشطة من إيطاليا للقاهرة وتكاسٌلي المعتاد فى حجز تذكرة سفر مبكراً. أجّلت رحلتي لمصر هذا العام ثلاثة أسابيع عن رحلة العام الماضى تجنباً لبرد القاهرة لكن مافيش فايدة نابنى من البرد جانب.. لأ ومطر كمان قضيت بسببه مالا يقل عن ساعتين داخل تاكسي من بعد نفق صلاح سالم للاستاد ، لكن الحمد لله السائق لم يكن مدخناً ولا شتّاماً فى طوب الأرض

الناقة الايطالية كانت هذا العام جيدة كسابق العهد بها بعد خيانة العام الماضى حيث كانت بدون أدنى مبالغة أشبه بأتوبيس نقل شرق الدلتا أو غربها فى أسوء حالاته ، لذلك لم يكن غريباً أن أعلنت إفلاسها وتم بيعها وهى خسرانة ليتحسّن وضعها بعد ذلك بدون رفع أسعار وإحتكار والكلام إياه

كان السفر والعمل والحياة بالخارج أمنية لي أثناء الدراسة وبعدها ، كنت متوقع الكثير منها ووجدتها فعلاً بتوفيق من الله مفيدة من أكثر من جانب. بدون شك تحقيق أمنية شخصية شىء جميل وإن كنت أحياناً أفكِّر فيما كان ممكن أن يسير إليه أمر تلك الأمنية لو قابلها تفكير كافي فى سنة الحياة التى جعلت لكل شىء ثمن. أعتقد أن الصورة المبهرة التى كانت ومازالت تٌقدّم عن كل ما هو أجنبى كان لها تأثير كبير فى تكوين تلك الأمنية وتدعيم وجودها خاصة مع ضيق الحياة بمصر والذى يزداد كل يوم

Tuesday, February 12, 2008

من غرائب التعليقات


دٌول مش بيحبونا.. ده كان التعليق ، أما الكلام فكان عن الفلسطينيين والعرب عامة وكأن حب العرب لمصر والمصريين فرض عين على كل عربي

لا أدرى ما هو الشىء الغير عادى الذى قدمناه ومازلنا نقدمه للعرب ونستحق عليه حٌبهم وتقديرهم الدائم والغير مشروط!! المفروض أن المشاعر تكون مٌتبادلة وأن تؤيد هذه المشاعر أقوال وأفعال ، لكننا فى كثير من الأحيان واقعنا يقول غير ذلك. فكثيراً ما تصدر عنا إدعاءات بأننا لسنا عرب وكثيراً ما تحمل لغتنا عن العرب ودِول بعينها نغمة إستهزاء وتعالي غير مفهومة ولا مٌبرر لها

لعل الفرحة التى بدت فى تعليقات العرب على فوز الفريق المصري بكأس أفريقيا تفتح العيون على صورة أخرى غير تلك الصورة السيئة التى يٌروََّّج لها بسذاجة وغِـل غريبين

مقال بموقع المصريون يتساءل عن سبب الإلتفاف حول الفريق المصري داخل مصر وخارجها وإن كان ذلك بسبب قميص أبو تريكة المتعاطف مع غزة أم السجود الجماعي للاعبين.. المقال والتعليقات عليه يستحقان القراءة